جورية
11-16-2007, 03:43 PM
يسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,
,
أحبتي في الله .. يسرني أن أكتب لكم هذه القصة لتكون لنا مثالاً حسناً من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم .. ومن أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته لنقتدي بهم ؟..
هذه القصة تبين لنا كيف كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتنافسون ويتسارعون في فعل الخيرات.. فكانوا رضوان الله عليهم في سباق دائم في الخير..
لن أطيل أكثر من ذلك وأترك لكم قراءتها ...
,
,
وقف النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً يحث الصحابة (رضوان الله عليهم) على الإنفاق والصدقة , وكان من بين هؤلاء الصحابة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي انشرح صدره وتهلل وجهه ؛ لأنه وافق مالاً عنده .
فقال عمر رضي الله عنه : اليوم أسبق أبا بكر رضي الله عنه.
فقام مسرعاً يسبق الريح , ثم عاد وقد تعلقت بيده صُرة كبيرة من المال وضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الصرة الكبيرة ثم استقبله بنظره قائلاً: ما أبقيت لأهلك ؟
قال عمر رضي الله عنه : أبقيت لهم مثله .
ثم انصرف عمر رضي الله عنه إلى جوار النبي صلى الله عليه وسلم , وما هي إلا هنيهة حتى دخل أبو بكر رضي الله عنه المسجد حاملاً بين يديه صرة أكبر وأعظم من التي جاء بها عمر رضي الله عنه , فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.
تبسم النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً ما أبقيت لأهلك ؟!
أجابه بكلمات خاشعة : أبقيت لهم الله ورسوله .
حَرك عمر رضي الله عنه رأسه إعجاباً بالصديق قائلاً : لا أسبقك إلى شئ أبداً يا أبابكر.
,
,
ما أروعهما .. أين نحن منهم .. أين نحن ....؟!!
اللهم ارحمهما وارضى عنهما وصلي وسلم على نبيك محمد وعلى آله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
اللهم اجمعنا معهم في جنات النعيم ..آآآآآآآمين
,
,
دمتم في طاعة الرحمن[/font]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,
,
أحبتي في الله .. يسرني أن أكتب لكم هذه القصة لتكون لنا مثالاً حسناً من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم .. ومن أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته لنقتدي بهم ؟..
هذه القصة تبين لنا كيف كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتنافسون ويتسارعون في فعل الخيرات.. فكانوا رضوان الله عليهم في سباق دائم في الخير..
لن أطيل أكثر من ذلك وأترك لكم قراءتها ...
,
,
وقف النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً يحث الصحابة (رضوان الله عليهم) على الإنفاق والصدقة , وكان من بين هؤلاء الصحابة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي انشرح صدره وتهلل وجهه ؛ لأنه وافق مالاً عنده .
فقال عمر رضي الله عنه : اليوم أسبق أبا بكر رضي الله عنه.
فقام مسرعاً يسبق الريح , ثم عاد وقد تعلقت بيده صُرة كبيرة من المال وضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الصرة الكبيرة ثم استقبله بنظره قائلاً: ما أبقيت لأهلك ؟
قال عمر رضي الله عنه : أبقيت لهم مثله .
ثم انصرف عمر رضي الله عنه إلى جوار النبي صلى الله عليه وسلم , وما هي إلا هنيهة حتى دخل أبو بكر رضي الله عنه المسجد حاملاً بين يديه صرة أكبر وأعظم من التي جاء بها عمر رضي الله عنه , فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.
تبسم النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً ما أبقيت لأهلك ؟!
أجابه بكلمات خاشعة : أبقيت لهم الله ورسوله .
حَرك عمر رضي الله عنه رأسه إعجاباً بالصديق قائلاً : لا أسبقك إلى شئ أبداً يا أبابكر.
,
,
ما أروعهما .. أين نحن منهم .. أين نحن ....؟!!
اللهم ارحمهما وارضى عنهما وصلي وسلم على نبيك محمد وعلى آله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
اللهم اجمعنا معهم في جنات النعيم ..آآآآآآآمين
,
,
دمتم في طاعة الرحمن[/font]