خالد الخضراني
09-28-2007, 04:33 AM
مقتبس من كتاب الأستاذ فائز البدراني :
تذكر الوثائق المصرية أن قبائل حرب قامت بثورةضد الدولة المصرية وتمردت على القواد المصريين ورفضت دفع الزكاة وبالأخص قبائل بني السفر وبني عوف وبني عمرو, وكذلك بعض قبائل بني سالم وبالذات الأحامدة بقيادة الشيخ زيد بن محمود الذي عارض تعيين الدولة الشيخ وصل الأحمدي كما مر معنا في أخبار سنة 1236هـ , وقد أحدث هذا التمرد ارباكا واضطرابًا شديدا للوضع في الحجاز . وقد سلك محمد علي شتى الوسائل للقضاء على هذه الثورة العارمة فمن ذلك استخدام القوة تارة والسياسة تارة أخرى مثل محاولته استمالة بعض شيوخهم مثل وصل بن عامر.
ويورد د.عبدالرحيم مؤلف كتاب : محمد علي وشبه الجزيرة العربية نقلا عن الوثائق المصرية , أن محمد علي أرسل رسالتين بهذا الصدد إلى شيخ حرب في الجديدة (مع أن الوثائق المصرية تسمي شيخ حرب واصل بن غانم بن مضيان إلا أن المقصود هو وصل بن عامر الأحمدي ) .
وبالمناسبة فالمقصود هنا وصل بن عامر الأحمدي اذي تولى مشيخة الأحامدة بعد مقتل أخيه الشيخ جزا بن عامر كما مر معنا , وهذا التصحيف الظاهر في كتابة الوثائق التاريخية, وجهل العساكر بأسماء شيوخ القبائل , ولا شك أن الدكتور عبدالرحيم قد وقع في هذا الخطأ أيضا لأنه ينقل عن تلك الوثائق بدون خلفية كافية عن أسماء مشايخ العربان.
ويبدو أن انقلاب قبائل حرب المذكورةعلى محمد علي باشا قد بدأ قبل هذا التاريخ, حيث يستفاد من الوثائق التاريخية : ( أن عربان عوف وبني عمرو وبني علي كانوا من أعلن التمرد , فقد قاموا متحدين في أواسط شهر رجب 1236هـ الموافق 18-4-1822م بالهجوم على المدينة ومحاصرتها . ودارت بينهم وبين أهالي المدينة وعساكرالمغاربة والسكبان الذين فيها معركة شديدة ...الخ )
.....
وتشير الوثائق التاريخية أيضًا إلى أن الشيخ غانم بن مضيان اشترك في هذا التمرد ضد محمد علي ووزائه, فلجأ إلى بني عمرو أهل وادي الفرع وتحالف مع الشيخ مبارك العبيدي شيخ أهل أبو ضباع
تذكر الوثائق المصرية أن قبائل حرب قامت بثورةضد الدولة المصرية وتمردت على القواد المصريين ورفضت دفع الزكاة وبالأخص قبائل بني السفر وبني عوف وبني عمرو, وكذلك بعض قبائل بني سالم وبالذات الأحامدة بقيادة الشيخ زيد بن محمود الذي عارض تعيين الدولة الشيخ وصل الأحمدي كما مر معنا في أخبار سنة 1236هـ , وقد أحدث هذا التمرد ارباكا واضطرابًا شديدا للوضع في الحجاز . وقد سلك محمد علي شتى الوسائل للقضاء على هذه الثورة العارمة فمن ذلك استخدام القوة تارة والسياسة تارة أخرى مثل محاولته استمالة بعض شيوخهم مثل وصل بن عامر.
ويورد د.عبدالرحيم مؤلف كتاب : محمد علي وشبه الجزيرة العربية نقلا عن الوثائق المصرية , أن محمد علي أرسل رسالتين بهذا الصدد إلى شيخ حرب في الجديدة (مع أن الوثائق المصرية تسمي شيخ حرب واصل بن غانم بن مضيان إلا أن المقصود هو وصل بن عامر الأحمدي ) .
وبالمناسبة فالمقصود هنا وصل بن عامر الأحمدي اذي تولى مشيخة الأحامدة بعد مقتل أخيه الشيخ جزا بن عامر كما مر معنا , وهذا التصحيف الظاهر في كتابة الوثائق التاريخية, وجهل العساكر بأسماء شيوخ القبائل , ولا شك أن الدكتور عبدالرحيم قد وقع في هذا الخطأ أيضا لأنه ينقل عن تلك الوثائق بدون خلفية كافية عن أسماء مشايخ العربان.
ويبدو أن انقلاب قبائل حرب المذكورةعلى محمد علي باشا قد بدأ قبل هذا التاريخ, حيث يستفاد من الوثائق التاريخية : ( أن عربان عوف وبني عمرو وبني علي كانوا من أعلن التمرد , فقد قاموا متحدين في أواسط شهر رجب 1236هـ الموافق 18-4-1822م بالهجوم على المدينة ومحاصرتها . ودارت بينهم وبين أهالي المدينة وعساكرالمغاربة والسكبان الذين فيها معركة شديدة ...الخ )
.....
وتشير الوثائق التاريخية أيضًا إلى أن الشيخ غانم بن مضيان اشترك في هذا التمرد ضد محمد علي ووزائه, فلجأ إلى بني عمرو أهل وادي الفرع وتحالف مع الشيخ مبارك العبيدي شيخ أهل أبو ضباع