دخيل الزنيوط
05-31-2010, 01:08 AM
كما احب ان انقل ما سطره محمد سعود بن زايد
غزى قومٍ على قبيلة مطير على أبن هنود الربيقي شيخ بني عمرو في وادي الفرع وكانوا الربقة غازين ولم يكن مع الإبل سوى الرعيان فقط فأخذوا هؤلاء القوم إبل ابن هنود وكانوا البيضان على مسافة ليست بعيدة من الموقع فذهبوا الرعيان يصيحون يم البيضان ثم فزعوا البيضان وتمكنوا من تخليص الأبل من القوم بعد ماقتلوا حصان أحدهم وكسبوا فرس آخر .
وعندما عادوا الربقة من الغزوا أخبروهم الرعيان بما حدث وعندما أنتشر الخبر جحدوا القوم اللذين من قبيلة مطير ما فعلوه البيضان . وحقيقة لا أعلم سر هذا الجحود هل كان هناك معاهده بينهم وبين الربقة ولا يريدون الربقة يعلمون عن الحادث أم ماذا .
المهم ان البيضان عندما علموا بالأمر قأم أحد شعراءهم ويدعى واصل بن حويان البيضاني وأرسل قصيدة إلى مطير وبالذات بن عبيان أحد كبار قبيلة مطير ويقول فيها :
الله دعاكم عند بن عيبان = كان الظفر به جاحد ومجحود
خلوك ربعي تاكل الضبان = من عقب ماهي ربك المعبود
وحنا نقصنا خيلكم بحصان =اللي قعد جنب النفود
ومن عقب شقرا تسبق الشيهان = اركب خشب عقب العنود
وتلقى شهودي عند بن خرصان = يوم اللقاء عند البكار السود
**********doPoem(0)
هذا ما أعرفه وربما تكون القصيدة أطول من ذلك
وعندما وصلت القصيدة إلى مطير كان فيهم شاعر كما قال الشاعر أحمد شوقي
ان الذي خلق الحقيقة علقما = لم يخل من أهل الحقيقة جيلا
**********doPoem(0)
فرد ذلك الشاعر يعترف بما فعله البيضان ويشيد بفعلهم حيث يقول :
حنا ذبحتنا فزعة البيضان = مابين جدعا والنفود
وردوا علينا وردة الضميان = ماجنبوها عن سنا البارود
من دون وضح كنها الريلان = وضحٍ عليها شاهد بن هنود
**********doPoem(0)هذا الذي أعرفه من القصيدة وربما تكون أطول .
ملاحظة : أنا أعرف ما سببه البيت الثاني من قصيدة البيضاني من مناقشات في مجالس حرب مع أحد الأخوة الأعضاء ولا كن أقول نحن ليس لنا إلا نقل الابيات كما قيلت والشاعر قالها بلسان أهل زمانه أيام المغازي والأخذ والماخوذ وأيام الجهل والفرقة فلا نريد أن نحاكم شاعر من ذلك الجيل في محكمة هذا العصر .
أما البيت الأخير من قصيدة البيضاني فهو يشير به إلى قصة سابقة وهي كما يلي :
القصة الثانية
يقول الشاعر تلقى شهودي عند ابن خرصان . وابن خرصان كما هو معروف من كبار آل شامر من قبيلة العجمان ومفاد القصة :
انه في سنة من السنين كان في الحجاز وقت والبادية كما هو معروف يتنقلون خلف الماء والكلاء من أجل مواشيهم فأنحدرت قبيلة البيضان إلى القصيم فلم يجدونه أفضل حالا من الحجاز فواصلوا مسيرهم بإتجاه السر ثم الرياض وأنحدروا قليلا إلى الخرج وكانوا يشربون من بير لرجل من أهل الخرج يقال له النشمي .ـ وفي الحقيقة ان البيضان في ذلك الوقت عددهم قليل ولكنهم شجعان وعزائمهم قوية .
وفي أحد الأيام قال لهم النشمي ترى الأرض مانوسة أي انه يتوقع غارة من أحد القبائل المجاورة وبالفعل أغار معضد بن خرصان العجمي وجماعته من آل شامر على إبل البيضان وأخذوها وعندما ذهبوا بها نزلوا عن خيلهم وجيشهم ـ يقال عادة لديهم ـ وأخذوا يسوقون البل على أقدامهم .
أما البيضان فعندما أخذت إبلهم لحقوا على الخيل وكان في مقدمة فرسانهم كل من : علي بن نما المشدق وصنت بن حطاب المشدق ومثال بن غميض وخالد بن دعيج وصلال بن عضيب .
فعندما تكاملوا فرسان البيضان خلف القوم أنقسموا ميمنة وميسرة حتى تجاوزوا القوم ثم أعادوهم لم يشرد أحد لا من الرجال ولامن الإبل والخيل وطلبوا العجمان المنع فأعطوهم البيضان على سلامة أرواحهم ثم عندما عادوا البيضان إلى بيوتهم قاموا بإعداد وليمة لـ أمنعاهم العجمان اللذين أثنوا على شجاعة البيضان وقوتهم ويقال ان ابن خرصان قال . والله من يوم اني ركبت الفرس ما اخبر من نزلني عن ظهرها إلا أنتم يا هالعرب .
وعندما أصبحوا فإذا برسول عامل بن رشيد على الرياض يلفي على البيضان وربما يكون عامل بن رشيد على الرياض في ذلك الوقت زامل بن سبهان أو عجلان ولاكن الوكاد ان تلك السنة كانت قريبة من سنة فتح الرياض حيث أن معضد بن خرصان العجمي قد شارك مع الملك عبد العزيز في فتح الرياض .
المهم أن ذلك الرسول أخبر البيضان بأن عامل بن رشيد يقول أعطوني القوم اللذين منعتموهم لديكم وكانوا العجمان في ذلك الوقت عاصين على ابن رشيد ويحاول الإيقاع بهم
فعلموا البيضان بأنه يريد قتلهم فأرسلوا على عامل بن رشيد. وقالوا له أن هؤلاء القوم أمنعانا وبوجيهنا ولن نعطيك إياهم . ثم أخلوا سبيلهم وأعطوهم بعض ركايبهم .
وأقاموا البيضان مدة ثم عادوا إلى ديارهم
__________________
غزى قومٍ على قبيلة مطير على أبن هنود الربيقي شيخ بني عمرو في وادي الفرع وكانوا الربقة غازين ولم يكن مع الإبل سوى الرعيان فقط فأخذوا هؤلاء القوم إبل ابن هنود وكانوا البيضان على مسافة ليست بعيدة من الموقع فذهبوا الرعيان يصيحون يم البيضان ثم فزعوا البيضان وتمكنوا من تخليص الأبل من القوم بعد ماقتلوا حصان أحدهم وكسبوا فرس آخر .
وعندما عادوا الربقة من الغزوا أخبروهم الرعيان بما حدث وعندما أنتشر الخبر جحدوا القوم اللذين من قبيلة مطير ما فعلوه البيضان . وحقيقة لا أعلم سر هذا الجحود هل كان هناك معاهده بينهم وبين الربقة ولا يريدون الربقة يعلمون عن الحادث أم ماذا .
المهم ان البيضان عندما علموا بالأمر قأم أحد شعراءهم ويدعى واصل بن حويان البيضاني وأرسل قصيدة إلى مطير وبالذات بن عبيان أحد كبار قبيلة مطير ويقول فيها :
الله دعاكم عند بن عيبان = كان الظفر به جاحد ومجحود
خلوك ربعي تاكل الضبان = من عقب ماهي ربك المعبود
وحنا نقصنا خيلكم بحصان =اللي قعد جنب النفود
ومن عقب شقرا تسبق الشيهان = اركب خشب عقب العنود
وتلقى شهودي عند بن خرصان = يوم اللقاء عند البكار السود
**********doPoem(0)
هذا ما أعرفه وربما تكون القصيدة أطول من ذلك
وعندما وصلت القصيدة إلى مطير كان فيهم شاعر كما قال الشاعر أحمد شوقي
ان الذي خلق الحقيقة علقما = لم يخل من أهل الحقيقة جيلا
**********doPoem(0)
فرد ذلك الشاعر يعترف بما فعله البيضان ويشيد بفعلهم حيث يقول :
حنا ذبحتنا فزعة البيضان = مابين جدعا والنفود
وردوا علينا وردة الضميان = ماجنبوها عن سنا البارود
من دون وضح كنها الريلان = وضحٍ عليها شاهد بن هنود
**********doPoem(0)هذا الذي أعرفه من القصيدة وربما تكون أطول .
ملاحظة : أنا أعرف ما سببه البيت الثاني من قصيدة البيضاني من مناقشات في مجالس حرب مع أحد الأخوة الأعضاء ولا كن أقول نحن ليس لنا إلا نقل الابيات كما قيلت والشاعر قالها بلسان أهل زمانه أيام المغازي والأخذ والماخوذ وأيام الجهل والفرقة فلا نريد أن نحاكم شاعر من ذلك الجيل في محكمة هذا العصر .
أما البيت الأخير من قصيدة البيضاني فهو يشير به إلى قصة سابقة وهي كما يلي :
القصة الثانية
يقول الشاعر تلقى شهودي عند ابن خرصان . وابن خرصان كما هو معروف من كبار آل شامر من قبيلة العجمان ومفاد القصة :
انه في سنة من السنين كان في الحجاز وقت والبادية كما هو معروف يتنقلون خلف الماء والكلاء من أجل مواشيهم فأنحدرت قبيلة البيضان إلى القصيم فلم يجدونه أفضل حالا من الحجاز فواصلوا مسيرهم بإتجاه السر ثم الرياض وأنحدروا قليلا إلى الخرج وكانوا يشربون من بير لرجل من أهل الخرج يقال له النشمي .ـ وفي الحقيقة ان البيضان في ذلك الوقت عددهم قليل ولكنهم شجعان وعزائمهم قوية .
وفي أحد الأيام قال لهم النشمي ترى الأرض مانوسة أي انه يتوقع غارة من أحد القبائل المجاورة وبالفعل أغار معضد بن خرصان العجمي وجماعته من آل شامر على إبل البيضان وأخذوها وعندما ذهبوا بها نزلوا عن خيلهم وجيشهم ـ يقال عادة لديهم ـ وأخذوا يسوقون البل على أقدامهم .
أما البيضان فعندما أخذت إبلهم لحقوا على الخيل وكان في مقدمة فرسانهم كل من : علي بن نما المشدق وصنت بن حطاب المشدق ومثال بن غميض وخالد بن دعيج وصلال بن عضيب .
فعندما تكاملوا فرسان البيضان خلف القوم أنقسموا ميمنة وميسرة حتى تجاوزوا القوم ثم أعادوهم لم يشرد أحد لا من الرجال ولامن الإبل والخيل وطلبوا العجمان المنع فأعطوهم البيضان على سلامة أرواحهم ثم عندما عادوا البيضان إلى بيوتهم قاموا بإعداد وليمة لـ أمنعاهم العجمان اللذين أثنوا على شجاعة البيضان وقوتهم ويقال ان ابن خرصان قال . والله من يوم اني ركبت الفرس ما اخبر من نزلني عن ظهرها إلا أنتم يا هالعرب .
وعندما أصبحوا فإذا برسول عامل بن رشيد على الرياض يلفي على البيضان وربما يكون عامل بن رشيد على الرياض في ذلك الوقت زامل بن سبهان أو عجلان ولاكن الوكاد ان تلك السنة كانت قريبة من سنة فتح الرياض حيث أن معضد بن خرصان العجمي قد شارك مع الملك عبد العزيز في فتح الرياض .
المهم أن ذلك الرسول أخبر البيضان بأن عامل بن رشيد يقول أعطوني القوم اللذين منعتموهم لديكم وكانوا العجمان في ذلك الوقت عاصين على ابن رشيد ويحاول الإيقاع بهم
فعلموا البيضان بأنه يريد قتلهم فأرسلوا على عامل بن رشيد. وقالوا له أن هؤلاء القوم أمنعانا وبوجيهنا ولن نعطيك إياهم . ثم أخلوا سبيلهم وأعطوهم بعض ركايبهم .
وأقاموا البيضان مدة ثم عادوا إلى ديارهم
__________________