سامي الحربي
09-13-2007, 05:40 AM
ابن رشيد يشيد ببساله بني سالم من حرب
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..أسعد الله مساكم بالخير
يقول محمد بن عبد الله بن رشيد عندما أغار في إحدى غزواته على عربان
من المزنان من بني سالم من حرب في موقع يطلق عليه "دبي" ودارت دائرة المعركه على ابن رشيد ومن معه من شمر فعادالى حايل وهو يجر اذيال الهزيمه هو ومن معه وعندما وصل الى حايل اقبل عليه ابن عمه حمودبن عبيد ابن رشيد والذي لم يكن من ضمن الغازين على حرب باللوم والشماته والسخريه فرد عليه محمد ابن رشيد بأنه عمل كل ماهو مطلوب منه من اعداد العدة والجموع الكبيرة من المقاتلين ولكن النصر بيد الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء
ثم سرد بعد ذلك عده أبيات منها:
يقول محمد ابن عبدالله ابن رشيد:=
جريت من حمر الطعامس شمر =ميلين العقل فوق الطواقي
معهم سلاح يرهب اللي يشوفه=نطعن به قلوب العدا بالملاقي
وصكوا عليه متعبين ا لسبايا=اجهار مانضرب دروب المتاقي
وعقب طلوع الشمس جريت غاره=نبي وضح عليها العراقي
جينا كما سيف شطير حده=وجونا كما ضلع بليا مراقي
ناس تعزوى العزوة السالميه =ماهم محوشت الغنم بالمتاقي
تلومني يحمود وانت امتريح =عند العذارا مستريح اتخاقي
والله لولا سابقي فززت بي=تفزيز ربداً ذيروها الطراقي
اني لروح اقطع من ضرب شلفهم=شلف تشيل الراس عن التراقي
فنجد هنا ان ابن رشيد الحاكم والفارس الذي يملك الأعداد الهائلة من القوه والرجال ومن العدة والعتاد يعترف بالهزيمة ويذكر ما كان عليه الخصم من قوه و بسالة و كأنه يفتخر ويفاخر ببسالة بني سالم من حرب.
ولعل من المناسب أن نشير إلى أن هنالك من شعراء حرب من استدل وقصد بتلك الواقعة " وعلى سبيل المثال لا الحصر" الشاعر مرزوق بن حسين الحثل المزيني وغيره من شعراء حرب ؛
هذا و الحمد لله على ما تنعم به بلادنا من نعمتي الأمن و الأمان تحت راية التوحيد"لا اله الا الله محمد رسول الله "
منقول
مجالس حرب
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..أسعد الله مساكم بالخير
يقول محمد بن عبد الله بن رشيد عندما أغار في إحدى غزواته على عربان
من المزنان من بني سالم من حرب في موقع يطلق عليه "دبي" ودارت دائرة المعركه على ابن رشيد ومن معه من شمر فعادالى حايل وهو يجر اذيال الهزيمه هو ومن معه وعندما وصل الى حايل اقبل عليه ابن عمه حمودبن عبيد ابن رشيد والذي لم يكن من ضمن الغازين على حرب باللوم والشماته والسخريه فرد عليه محمد ابن رشيد بأنه عمل كل ماهو مطلوب منه من اعداد العدة والجموع الكبيرة من المقاتلين ولكن النصر بيد الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء
ثم سرد بعد ذلك عده أبيات منها:
يقول محمد ابن عبدالله ابن رشيد:=
جريت من حمر الطعامس شمر =ميلين العقل فوق الطواقي
معهم سلاح يرهب اللي يشوفه=نطعن به قلوب العدا بالملاقي
وصكوا عليه متعبين ا لسبايا=اجهار مانضرب دروب المتاقي
وعقب طلوع الشمس جريت غاره=نبي وضح عليها العراقي
جينا كما سيف شطير حده=وجونا كما ضلع بليا مراقي
ناس تعزوى العزوة السالميه =ماهم محوشت الغنم بالمتاقي
تلومني يحمود وانت امتريح =عند العذارا مستريح اتخاقي
والله لولا سابقي فززت بي=تفزيز ربداً ذيروها الطراقي
اني لروح اقطع من ضرب شلفهم=شلف تشيل الراس عن التراقي
فنجد هنا ان ابن رشيد الحاكم والفارس الذي يملك الأعداد الهائلة من القوه والرجال ومن العدة والعتاد يعترف بالهزيمة ويذكر ما كان عليه الخصم من قوه و بسالة و كأنه يفتخر ويفاخر ببسالة بني سالم من حرب.
ولعل من المناسب أن نشير إلى أن هنالك من شعراء حرب من استدل وقصد بتلك الواقعة " وعلى سبيل المثال لا الحصر" الشاعر مرزوق بن حسين الحثل المزيني وغيره من شعراء حرب ؛
هذا و الحمد لله على ما تنعم به بلادنا من نعمتي الأمن و الأمان تحت راية التوحيد"لا اله الا الله محمد رسول الله "
منقول
مجالس حرب