خالد محمد زويد الخصيفي
11-15-2009, 09:23 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(شهر ذي الحجة- هو أحد الأشهر الثلاثة المتوالية من الأشهر الحرم؛ لأن الأشهر الحرم أربعة: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وهذه متوالية، والرابع هو شهر رجب المنفرد الذي بين جمادى الآخر وشعبان. هذا الشهر هو أفضل الأشهر الثلاثة الحرم، لأنه يعمل فيه من الأعمال الصالحة ما لا يعمل في غيره، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر -أي: عشر ذي الحجة- قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء). وهذا الحديث يدل على أنه ينبغي لنا أن نكثر من الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة: فمنها: أن نكثر من التسبيح، والتهليل، والتكبير، فنقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد .. نكثر من الصدقة؛ لأنها من الأعمال الصالحة .. نكثر من الصلاة؛ لأنها أفضل الأعمال البدنية .. نكثر من قراءة القرآن؛ لأن القرآن أفضل الذكر .. نكثر من كل عمل صالح، ونصوم أيام العشر؛ لأن الصيام من الأعمال الصالحة، وحتى لو لم يرد فيه حديث بخصوصه فهو داخل في العموم؛ لأنه عمل صالح، فنصم هذه الأيام التسعة؛ لأن العاشر هو: يوم العيد ولا يصام. ويتأكد الصوم يوم عرفة إلا للحجاج؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في يوم عرفة: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده).
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله رحمة واسعة - .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
العشر الاوائل مـن شهر ذي الحجـة
فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح ومن أعظم هذه المواسم وأجلها أيام عشر ذي الحجة ومن الأوقات المباركة أيضاً هذه العشر التي ورد في فضلها آيات أحاديث منها قول الله تعالى:
" وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ " [الفجر:2،1]
قال ابن كثير رحمه الله : المراد بها عشر ذي الحجة.
وقال عز وجل:
"وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ " [الحج: 28]
قال ابن عباس رحمه الله : "أيام العشر"
وفي الحديث الذي رواه الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما العمل في أيام أفضل من هذه العشر" قالوا: ولا الجهاد؟
قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء
.وعن ابن عمر رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه الطبراني
وكان سعيد بن جبير- رحمه الله إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه رواه الدارمي
وروي عنه أنه قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر" كناية عن القراءة والقيام.
قال ابن حجر- رحمه الله- في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة: لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره ".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أيام عشر ذي الحجـــــــــــــــة
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل؟
فأجاب: "أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة".
قال المحققون من أهل العلم: أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي.
فبادر - إلى اغتنام الساعات والمحافظة على الأوقات فإنه ليس لما بقي من عمر ثمن وتب إلى الله من تضييع الأوقات، واعلم أن الحرص على العمل الصالح في هذه الأيام المباركة هو في الحقيقة مسارعة إلى الخير ودليل على التقوى قال تعالى:
{ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } [الحج :32]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ما يستحب فعله في هذه الأيام
1- الإكثار من الأعمال الصالحة عموماً
لقوله صلى الله عليه وسلم "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر.ومن الأعمال الصالحة التي غفل عنها بعض الناس: قراءة القرآن وكثرة الصدقة، والإنفاق على المساكين، والأمر بالمعروف والنهـي عن المنكر وغيرها.
2- الصيام :
لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر" رواه الإمام احمد و أبو داود والنسائي .
قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر: "انه مستحب استحبابا شديدا ".
3- التكبير والتهليل والتحميد :
لما ورد في حديث ابن عمر السابق. "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"..
قال الإمام البخاري- رحمه الله-: " كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما- يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما"..
وقال أيضا: " وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا ".
4- الإكثار من النوافل
فإنها من أفضل القربات ففي الحديث القدسي : (( ... وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أُحبه ... )) [رواه البخاري] .
5- صيام يوم عرفة :
يتأكد صوم يوم عرفة لغير الحاج لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم عرفة : (( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعدها )) [رواه مسلم] .
6- قيام الليل ولو بركعات قليلة
فقد أثنى الله عز وجل على أهل الجنة بعدة صفات منها قيام الليل فقال { كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } [الذاريات :17] .
وقيام الليل عبادة تصل القلب بالله وتجعله قادراً على التغلب على مغريات الحياة وعلى مجاهدة النفس في هذا الوقت الذي هو وقت نزول الرب عز وجل إلى سماء الدنيا .
وقيام الليل سنة مؤكدة حث عليها الرسول صلى اله عليه وسلم : (( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وقربة إلى الله تعالى ، ومنهاة عن الإثم وتكفير السيئات ، ومطردة للداء عن الجسد )) [رواه أحمد] .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ما يجتنبه في العشر من أراد الأضحية
عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يضحي ) وفي رواية :
( قلا يَمَسَّ من شعره وبشرته شيئاً ) أخرجه مسلم
العشر التى أقسم الله بها فى كتابه .."والفجر وليال عشر" ..أنها الأيام المعلومات التى شرع فيها ذكره.. "ويذكروا اسم الله فى ايام معدودات " أنها أفضل أيام الدنيا كما يقول صلى الله عليه وسلم "أفضل أيام الدنيا العشر"
تجارة وربح
فالناس فى الدنيا ...كالتجار فى السوق
فما داموا فى هذه الدنيا فالسوق قائمة وميدان التجارة مفتوح والثمن موجود والسلع غالية واعظم الناس عقلاً من استغل وجوده فى هذا السوق قبل ان ينفض وينتهي..
والمتاجرة فى السوق مع من ؟
انها مع الغني الكريم..مع الواسع العليم الذي لا تنقص خزائنه ولا ينفذ ما عنده .
مع الذى المتاجرة معه لا تبور (لا تخسر أبداً )
" إن الذين يتلون كتاب الله و أقاموا الصلاة و أنفقوا مما رزقناهم سرا و علانية يرجون تجارة لن تبور"
اعظم التجارة كسباً ..التجارة مع الله
كم هى مكاسب التجار فى الدنيا ؟
ما هى نسبة الربح إلى رأس المال ؟
نسبة ضئيلة جداً ولكن فى المتاجرة مع الله النسبة مضاعفة فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء ..
ومن رحمة ربنا أن جعل لنا مواسم تتضاعف فيها الحسنات ويستدرك العبد بها ما فات
لها ميزة ليست فى غيرها من الأوقات ويتجدد نشاط العبد فيسارع إلى الخيرات
ومن ذلك ما نحن نعيشه هذه الأيام
من موسم عظيم وايام مباركة كريمة هى ايام العشر الأوائل من ذى الحجة
هذه الأيام التى هى أفضل أيام خلقها الله على الأطلاق ..أفضل أيام العام .
التوية النصوح
وذلك بالأقلاع عن الذنوب والمعاصى والندم على ما مضى
والعزم على إلا يعود وان تكون خالصة لله
الإكثار من الأعمال الصالحة عموما
لقول -صلى الله عليه وسلم-: :
" العشر ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب اليه العمل فيهن من هذه الأيام "
الصلاة ويستحب التبكير إلى الفرائض والمسارعة إلى الصف الأول والإكثار من النوافل فانها من أعظم القربات "
فعن ثوبان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول :
عليك بكثرة السجود فأنك لا تسجد سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة (رواه مسلم)
الصدقة والإحسان إلى الناس
تصدق فى كل يوم من هذه الأيام ولو بريال واحد عسى ان ترفع إلى السماء من المنفقين
واعلم ان الله يقبل الصدقة ولو كانت تمرة واحدة أو شق تمرة
البر بالوالدين
فقد سئل رسول الله-صلى الله عليه وسلم -عن أحب الأعمال إلى الله قال :
الصلاة على وقتها قيل ثم أى قال بر الوالدين قيل ثم أى قال الجهاد فى سبيل الله
ومن برهما صلة الرحم التى لا توصل إلا بهما ولتتذكر اعمامك وعماتك واخوالك وخالاتك وابنائهم وجميع اهلك وأقربائك فصلهم فالله يحب ذلك.
إغاثة الملهوف واطعام الجائع وادخال السرور وتفريح المؤمن وأدخال السرور على نفسه وطرد الهم عنه مما يحبه عز وجل
فعن بن عمر ان رجلا سأل رسول الله-صلى الله عليه وسلم :
"اى الناس احب الى الله تعالى واى الأعمال احب الى الله ؟!
فقال -صلى الله عليه وسلم -:
احب الناس الى الله انفعهم واحب الأعمال الى الله سرور تدخله على مسلم او تكشف عنه كربه او تقضي عنه ديناً او تطرد عنه جوعا "
فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء ، وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه فإن الثواب قليل ، والرحيل قريب ، والطريق مُخْوِف ، والاغترار غالب ، والخطر عظيم ، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب .( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة فما منها عوض و لا تقدر بقيمة .
المبادرة المبادرة بالعمل ، و العَجل العَجل قبل قدوم الأجل ،
قبل أن يندم المفرط على ما فعل ،
قبل أن يسأل الرجعة فلا يجاب إلى ما سأل ،
قبل أن يحول الموت بين المؤمل و بلوغ الأمل ،
قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدم من عمل .
أما آن لقلبك ان يستنير أو يستلين
فتعرض لنفحات مولاك فى هذه العشر فإن لله نفحات يصيب بها من يشاء
فمن اصابته فهو سعيد بها إلى يوم الدين
واللهم بلغنا فضل هذه الايام المباركه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(شهر ذي الحجة- هو أحد الأشهر الثلاثة المتوالية من الأشهر الحرم؛ لأن الأشهر الحرم أربعة: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وهذه متوالية، والرابع هو شهر رجب المنفرد الذي بين جمادى الآخر وشعبان. هذا الشهر هو أفضل الأشهر الثلاثة الحرم، لأنه يعمل فيه من الأعمال الصالحة ما لا يعمل في غيره، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر -أي: عشر ذي الحجة- قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء). وهذا الحديث يدل على أنه ينبغي لنا أن نكثر من الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة: فمنها: أن نكثر من التسبيح، والتهليل، والتكبير، فنقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد .. نكثر من الصدقة؛ لأنها من الأعمال الصالحة .. نكثر من الصلاة؛ لأنها أفضل الأعمال البدنية .. نكثر من قراءة القرآن؛ لأن القرآن أفضل الذكر .. نكثر من كل عمل صالح، ونصوم أيام العشر؛ لأن الصيام من الأعمال الصالحة، وحتى لو لم يرد فيه حديث بخصوصه فهو داخل في العموم؛ لأنه عمل صالح، فنصم هذه الأيام التسعة؛ لأن العاشر هو: يوم العيد ولا يصام. ويتأكد الصوم يوم عرفة إلا للحجاج؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في يوم عرفة: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده).
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله رحمة واسعة - .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
العشر الاوائل مـن شهر ذي الحجـة
فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح ومن أعظم هذه المواسم وأجلها أيام عشر ذي الحجة ومن الأوقات المباركة أيضاً هذه العشر التي ورد في فضلها آيات أحاديث منها قول الله تعالى:
" وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ " [الفجر:2،1]
قال ابن كثير رحمه الله : المراد بها عشر ذي الحجة.
وقال عز وجل:
"وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ " [الحج: 28]
قال ابن عباس رحمه الله : "أيام العشر"
وفي الحديث الذي رواه الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما العمل في أيام أفضل من هذه العشر" قالوا: ولا الجهاد؟
قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء
.وعن ابن عمر رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه الطبراني
وكان سعيد بن جبير- رحمه الله إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه رواه الدارمي
وروي عنه أنه قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر" كناية عن القراءة والقيام.
قال ابن حجر- رحمه الله- في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة: لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره ".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أيام عشر ذي الحجـــــــــــــــة
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل؟
فأجاب: "أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة".
قال المحققون من أهل العلم: أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي.
فبادر - إلى اغتنام الساعات والمحافظة على الأوقات فإنه ليس لما بقي من عمر ثمن وتب إلى الله من تضييع الأوقات، واعلم أن الحرص على العمل الصالح في هذه الأيام المباركة هو في الحقيقة مسارعة إلى الخير ودليل على التقوى قال تعالى:
{ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } [الحج :32]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ما يستحب فعله في هذه الأيام
1- الإكثار من الأعمال الصالحة عموماً
لقوله صلى الله عليه وسلم "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر.ومن الأعمال الصالحة التي غفل عنها بعض الناس: قراءة القرآن وكثرة الصدقة، والإنفاق على المساكين، والأمر بالمعروف والنهـي عن المنكر وغيرها.
2- الصيام :
لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر" رواه الإمام احمد و أبو داود والنسائي .
قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر: "انه مستحب استحبابا شديدا ".
3- التكبير والتهليل والتحميد :
لما ورد في حديث ابن عمر السابق. "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"..
قال الإمام البخاري- رحمه الله-: " كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما- يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما"..
وقال أيضا: " وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا ".
4- الإكثار من النوافل
فإنها من أفضل القربات ففي الحديث القدسي : (( ... وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أُحبه ... )) [رواه البخاري] .
5- صيام يوم عرفة :
يتأكد صوم يوم عرفة لغير الحاج لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم عرفة : (( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعدها )) [رواه مسلم] .
6- قيام الليل ولو بركعات قليلة
فقد أثنى الله عز وجل على أهل الجنة بعدة صفات منها قيام الليل فقال { كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } [الذاريات :17] .
وقيام الليل عبادة تصل القلب بالله وتجعله قادراً على التغلب على مغريات الحياة وعلى مجاهدة النفس في هذا الوقت الذي هو وقت نزول الرب عز وجل إلى سماء الدنيا .
وقيام الليل سنة مؤكدة حث عليها الرسول صلى اله عليه وسلم : (( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وقربة إلى الله تعالى ، ومنهاة عن الإثم وتكفير السيئات ، ومطردة للداء عن الجسد )) [رواه أحمد] .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ما يجتنبه في العشر من أراد الأضحية
عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يضحي ) وفي رواية :
( قلا يَمَسَّ من شعره وبشرته شيئاً ) أخرجه مسلم
العشر التى أقسم الله بها فى كتابه .."والفجر وليال عشر" ..أنها الأيام المعلومات التى شرع فيها ذكره.. "ويذكروا اسم الله فى ايام معدودات " أنها أفضل أيام الدنيا كما يقول صلى الله عليه وسلم "أفضل أيام الدنيا العشر"
تجارة وربح
فالناس فى الدنيا ...كالتجار فى السوق
فما داموا فى هذه الدنيا فالسوق قائمة وميدان التجارة مفتوح والثمن موجود والسلع غالية واعظم الناس عقلاً من استغل وجوده فى هذا السوق قبل ان ينفض وينتهي..
والمتاجرة فى السوق مع من ؟
انها مع الغني الكريم..مع الواسع العليم الذي لا تنقص خزائنه ولا ينفذ ما عنده .
مع الذى المتاجرة معه لا تبور (لا تخسر أبداً )
" إن الذين يتلون كتاب الله و أقاموا الصلاة و أنفقوا مما رزقناهم سرا و علانية يرجون تجارة لن تبور"
اعظم التجارة كسباً ..التجارة مع الله
كم هى مكاسب التجار فى الدنيا ؟
ما هى نسبة الربح إلى رأس المال ؟
نسبة ضئيلة جداً ولكن فى المتاجرة مع الله النسبة مضاعفة فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء ..
ومن رحمة ربنا أن جعل لنا مواسم تتضاعف فيها الحسنات ويستدرك العبد بها ما فات
لها ميزة ليست فى غيرها من الأوقات ويتجدد نشاط العبد فيسارع إلى الخيرات
ومن ذلك ما نحن نعيشه هذه الأيام
من موسم عظيم وايام مباركة كريمة هى ايام العشر الأوائل من ذى الحجة
هذه الأيام التى هى أفضل أيام خلقها الله على الأطلاق ..أفضل أيام العام .
التوية النصوح
وذلك بالأقلاع عن الذنوب والمعاصى والندم على ما مضى
والعزم على إلا يعود وان تكون خالصة لله
الإكثار من الأعمال الصالحة عموما
لقول -صلى الله عليه وسلم-: :
" العشر ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب اليه العمل فيهن من هذه الأيام "
الصلاة ويستحب التبكير إلى الفرائض والمسارعة إلى الصف الأول والإكثار من النوافل فانها من أعظم القربات "
فعن ثوبان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول :
عليك بكثرة السجود فأنك لا تسجد سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة (رواه مسلم)
الصدقة والإحسان إلى الناس
تصدق فى كل يوم من هذه الأيام ولو بريال واحد عسى ان ترفع إلى السماء من المنفقين
واعلم ان الله يقبل الصدقة ولو كانت تمرة واحدة أو شق تمرة
البر بالوالدين
فقد سئل رسول الله-صلى الله عليه وسلم -عن أحب الأعمال إلى الله قال :
الصلاة على وقتها قيل ثم أى قال بر الوالدين قيل ثم أى قال الجهاد فى سبيل الله
ومن برهما صلة الرحم التى لا توصل إلا بهما ولتتذكر اعمامك وعماتك واخوالك وخالاتك وابنائهم وجميع اهلك وأقربائك فصلهم فالله يحب ذلك.
إغاثة الملهوف واطعام الجائع وادخال السرور وتفريح المؤمن وأدخال السرور على نفسه وطرد الهم عنه مما يحبه عز وجل
فعن بن عمر ان رجلا سأل رسول الله-صلى الله عليه وسلم :
"اى الناس احب الى الله تعالى واى الأعمال احب الى الله ؟!
فقال -صلى الله عليه وسلم -:
احب الناس الى الله انفعهم واحب الأعمال الى الله سرور تدخله على مسلم او تكشف عنه كربه او تقضي عنه ديناً او تطرد عنه جوعا "
فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء ، وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه فإن الثواب قليل ، والرحيل قريب ، والطريق مُخْوِف ، والاغترار غالب ، والخطر عظيم ، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب .( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة فما منها عوض و لا تقدر بقيمة .
المبادرة المبادرة بالعمل ، و العَجل العَجل قبل قدوم الأجل ،
قبل أن يندم المفرط على ما فعل ،
قبل أن يسأل الرجعة فلا يجاب إلى ما سأل ،
قبل أن يحول الموت بين المؤمل و بلوغ الأمل ،
قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدم من عمل .
أما آن لقلبك ان يستنير أو يستلين
فتعرض لنفحات مولاك فى هذه العشر فإن لله نفحات يصيب بها من يشاء
فمن اصابته فهو سعيد بها إلى يوم الدين
واللهم بلغنا فضل هذه الايام المباركه