خالد محمد زويد الخصيفي
09-24-2009, 06:44 AM
هذه قصيدة ترحيبية من الشاعر سلطان بن عطية بن عطيان الغريفي اللحياني
يـا مرحبـا ترحيـبـة فــي العـيـد وتـزيـدتـرحـيـبـة يــوصــل صــداهــا مــداهـــا
ويـا مرحـبـا بـكـل الـرجـال الأجـاويـداللـي لفـوا فـي العيـد تـسـرع خطـاهـا
ويـا مرحبـا يـا راعـي الحـفـل تحـديـدتـرحـيـبــة عــطـــرة وفــايـــح شــذاهـــا
في الليله اللي وافقت ليلة في العيـدشــهــور وحــنــا كـلـنــا فـــــي حــراهـــا
هذيك ليلة عيد وهذي ما هي بعيـدهـذيـك وهـــذي واحـــد فمسـتـواهـا
يــا لـيـلـة الـشـعـر إمـطــري بالأنـاشـيـدواروي كـبــود الـشـعــر مــــن ظـمـاهــا
انـتــم نـجــوم الـشـعـر وبـكــل تـأكـيــدمـثـل الـنـجـوم العـالـيـة فـــي سـمـاهـا
اعـجـابـنــا بـشـعـارنــا بـــــدون تـقـيـيــدنـفــرح لـيــا جـونــا ويـنـومــس لـقـاهــا
في الديرة الي تمشي حسب التقاليدفــي مملكـتـنـا الـلــي نـفــادي ثـراهــا
اللـي علـى مـذهـب ومـبـدا وتوحـيـدمــــا نــاظــرت لــلــي يـتـابــع هــواهــا
عـلـى العقـيـدة الصـافـيـة دون تعـقـيـدنـحـفـظ عقيـدتـنـا مـــا نـبـغـى سـواهــا
عـنـوانـهـا الـلـجـنـه وبالـلـجـنـه أشــيــدهــــذا هــــو مـبـداهــا وذا مـحـتـواهـا
اعمـالـهـا مـنــي مـــا يـحـتــاج تــرديــدالـلــي سـمــع والـلــي بنـفـسـه قــراهــا
نـفــرح ولا نـطـغـى ولا فــيــه تـشـديــدمــا بـيــن جافـيـهـا ومـــن هـــو غـلاهــا
الــديـــن يـــــا مــرنـــا بـلــيــا مـنـاقــيــدواحزانـنـا تبـقـى مـــا نـبـحـث خـفـاهـا
لو طعـت نفسـي وبذكـر اللـي مفاقيـدلـكــان اخـلــي عـيـنــي تــســح مــاهــا
واصـك بــاب الــدار واقــول مــا ريــدمـالـي هـــوى فـاعـيـاد يـالـلـي تـبـاهـا
امر الشريعه فوق راسي وعلـى الجيـدنـرضـى بـهـا والنـفـس نـرفـض رضـاهـا
واقــول لـلـي جـونـا وقــت المواعـيـدربــــــي يـحـيـيـهــا ويــســعــد مــســاهـــا
مما راق لي
يـا مرحبـا ترحيـبـة فــي العـيـد وتـزيـدتـرحـيـبـة يــوصــل صــداهــا مــداهـــا
ويـا مرحـبـا بـكـل الـرجـال الأجـاويـداللـي لفـوا فـي العيـد تـسـرع خطـاهـا
ويـا مرحبـا يـا راعـي الحـفـل تحـديـدتـرحـيـبــة عــطـــرة وفــايـــح شــذاهـــا
في الليله اللي وافقت ليلة في العيـدشــهــور وحــنــا كـلـنــا فـــــي حــراهـــا
هذيك ليلة عيد وهذي ما هي بعيـدهـذيـك وهـــذي واحـــد فمسـتـواهـا
يــا لـيـلـة الـشـعـر إمـطــري بالأنـاشـيـدواروي كـبــود الـشـعــر مــــن ظـمـاهــا
انـتــم نـجــوم الـشـعـر وبـكــل تـأكـيــدمـثـل الـنـجـوم العـالـيـة فـــي سـمـاهـا
اعـجـابـنــا بـشـعـارنــا بـــــدون تـقـيـيــدنـفــرح لـيــا جـونــا ويـنـومــس لـقـاهــا
في الديرة الي تمشي حسب التقاليدفــي مملكـتـنـا الـلــي نـفــادي ثـراهــا
اللـي علـى مـذهـب ومـبـدا وتوحـيـدمــــا نــاظــرت لــلــي يـتـابــع هــواهــا
عـلـى العقـيـدة الصـافـيـة دون تعـقـيـدنـحـفـظ عقيـدتـنـا مـــا نـبـغـى سـواهــا
عـنـوانـهـا الـلـجـنـه وبالـلـجـنـه أشــيــدهــــذا هــــو مـبـداهــا وذا مـحـتـواهـا
اعمـالـهـا مـنــي مـــا يـحـتــاج تــرديــدالـلــي سـمــع والـلــي بنـفـسـه قــراهــا
نـفــرح ولا نـطـغـى ولا فــيــه تـشـديــدمــا بـيــن جافـيـهـا ومـــن هـــو غـلاهــا
الــديـــن يـــــا مــرنـــا بـلــيــا مـنـاقــيــدواحزانـنـا تبـقـى مـــا نـبـحـث خـفـاهـا
لو طعـت نفسـي وبذكـر اللـي مفاقيـدلـكــان اخـلــي عـيـنــي تــســح مــاهــا
واصـك بــاب الــدار واقــول مــا ريــدمـالـي هـــوى فـاعـيـاد يـالـلـي تـبـاهـا
امر الشريعه فوق راسي وعلـى الجيـدنـرضـى بـهـا والنـفـس نـرفـض رضـاهـا
واقــول لـلـي جـونـا وقــت المواعـيـدربــــــي يـحـيـيـهــا ويــســعــد مــســاهـــا
مما راق لي