ماجد البشري
09-01-2007, 03:57 AM
فيما منع تقديم مبالغ نقدية للمستفيدين منها.. د. السديري ل (الجزيرة):
لن يسمح لأي فرد بإقامة مشروع لتفطير الصائمين داخل المساجد إلا بإذن مسبق من الوزارة
أقرّت وزارة الشؤون الإسلامية عدداً من الضوابط الجديدة التي تنظم مشروعات تفطير الصائمين داخل أروقة المساجد خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد ل (الجزيرة) أن الهدف من إقرار هذه الضوابط هو تنظيم العمل الخيري بما يحقق الهدف المنشود منه على الوجه الشرعي السليم، مشيراً إلى أن من أهم هذه الضوابط هي عدم السماح لأي فرد بإقامة مشروع لتفطير الصائمين في داخل المساجد إلا بعد الحصول على إذن مسبق من وزارة الشؤون الإسلامية، وعدم السماح للأئمة والمؤذنين أو خادم المسجد بقبول أو جمع التبرعات النقدية لهذا الغرض، والتأكيد على أن إمام المسجد يكون مسؤولاً عن التفطير العيني المقدم من بعض جماعة المسجد أو المحسنين، ومراعاة عدم الإسراف في تقديم الطعام ورفع تقرير بذلك لفرع الوزارة.
وجدد الدكتور السديري تأكيده على جميع منسوبي المساجد بعدم جمع التبرعات المالية لمشروعات تفطير الصائمين، وتوجيه من يرغب في التبرع من المصلين إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرح لها.
وشدد في هذا الصدد أنه في حالة وجود من يرغب في إقامة مشروع لتفطير الصائمين على حسابه الخاص الحصول على الإذن من إمارة المنطقة، كما أن مشروعات إفطار الصائمين التي تقيمها الجمعيات الخيرية، تقتصر على تقديم الوجبات فقط. وأما المناشط الدعوية المصاحبة فتتولاها الجهة المعنية بالوزارة.
وأضاف أنه يفضل أن تكون مواقع التفطير خارج المسجد ما أمكن لما يترتب على ذلك من انتشار روائح الأطعمة، وترك مخلفات الإفطار في المساجد بعد الانتهاء منها. كما شدد على منع توزيع مبالغ نقدية على الصائمين المستفيدين من مشروع إفطار الصائم، بالإضافة إلى التأكيد على الجهات الخيرية الراغبة في إقامة مشروع تفطير صائم بوضع لوحة توضح اسم الجهة ورقم الترخيص على أن ترفع فروع الوزارة تقارير متكاملة في موعد لا يتجاوز شهر ذي القعدة من كل عام تتضمن عدد مشروعات التفطير ومواقعها وأسماء المشرفين عليها والجهات المشاركة معها والمناشط الدعوية المصاحبة لها وإيجابيات تلك المشروعات وسلبياتها، والاقتراحات المناسبة لتطوير أداء عملها مستقبلاً.
لن يسمح لأي فرد بإقامة مشروع لتفطير الصائمين داخل المساجد إلا بإذن مسبق من الوزارة
أقرّت وزارة الشؤون الإسلامية عدداً من الضوابط الجديدة التي تنظم مشروعات تفطير الصائمين داخل أروقة المساجد خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد ل (الجزيرة) أن الهدف من إقرار هذه الضوابط هو تنظيم العمل الخيري بما يحقق الهدف المنشود منه على الوجه الشرعي السليم، مشيراً إلى أن من أهم هذه الضوابط هي عدم السماح لأي فرد بإقامة مشروع لتفطير الصائمين في داخل المساجد إلا بعد الحصول على إذن مسبق من وزارة الشؤون الإسلامية، وعدم السماح للأئمة والمؤذنين أو خادم المسجد بقبول أو جمع التبرعات النقدية لهذا الغرض، والتأكيد على أن إمام المسجد يكون مسؤولاً عن التفطير العيني المقدم من بعض جماعة المسجد أو المحسنين، ومراعاة عدم الإسراف في تقديم الطعام ورفع تقرير بذلك لفرع الوزارة.
وجدد الدكتور السديري تأكيده على جميع منسوبي المساجد بعدم جمع التبرعات المالية لمشروعات تفطير الصائمين، وتوجيه من يرغب في التبرع من المصلين إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرح لها.
وشدد في هذا الصدد أنه في حالة وجود من يرغب في إقامة مشروع لتفطير الصائمين على حسابه الخاص الحصول على الإذن من إمارة المنطقة، كما أن مشروعات إفطار الصائمين التي تقيمها الجمعيات الخيرية، تقتصر على تقديم الوجبات فقط. وأما المناشط الدعوية المصاحبة فتتولاها الجهة المعنية بالوزارة.
وأضاف أنه يفضل أن تكون مواقع التفطير خارج المسجد ما أمكن لما يترتب على ذلك من انتشار روائح الأطعمة، وترك مخلفات الإفطار في المساجد بعد الانتهاء منها. كما شدد على منع توزيع مبالغ نقدية على الصائمين المستفيدين من مشروع إفطار الصائم، بالإضافة إلى التأكيد على الجهات الخيرية الراغبة في إقامة مشروع تفطير صائم بوضع لوحة توضح اسم الجهة ورقم الترخيص على أن ترفع فروع الوزارة تقارير متكاملة في موعد لا يتجاوز شهر ذي القعدة من كل عام تتضمن عدد مشروعات التفطير ومواقعها وأسماء المشرفين عليها والجهات المشاركة معها والمناشط الدعوية المصاحبة لها وإيجابيات تلك المشروعات وسلبياتها، والاقتراحات المناسبة لتطوير أداء عملها مستقبلاً.