ابـ ع ـد مـن الـ خ ـيال
08-30-2007, 02:24 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقد أوصي الله سبحانه وتعالي الإنسان برعاية الآباء عدة مرات في كتابه العزيز ... ورعاية الآباء سمة لرعاية من يبلغ الكبر عامة قال تعالي : " وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً "
(الآية 23 / سورة الإسراء)
(تابعت حلقة قيمة جدا على قناة المجد ببرنامج الجانب المظلم عن المسنين فحبيت اشاركم الرأي...حيث قال تلك المسن للمذيع ويمسح دموعه وقال" أنا مرتاح هنا وجميع العاملين أبنائي..... )
بقايا دموع
توسد العجوز ذراعه.. ثم نام وفي عينيه بقايا دموع.
كثيرا ما دار الحديث في مجالسنا عن اوضاع الرجال والنساء في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية والاخلاقية و التربوية التي اجتاحت العالم وتركت بصمات واضحة على طبيعة العلاقات الانسانية وخصوصا بين الرجال والنساء ...
ولكن الذي حدث مختلف تماما عما تبادر الى اذهاننا فقد احدثت هذه المتغيرات حالة فوضى عارمة فلم تعد الاشياء تحمل مسمياتها التي اعتدنا عليها ، ولم تعد القيم والاخلاق التي ترعرعنا على احترامها موضع تقدير ، وسقط كل شيء حولنا وسقطنا معه ....
أخواني أخواتي...
عندما يقترب المرء من مبنى علقت عليه "دار الرعاية الاجتماعية للمسنين " ينتابه شعور غريب ويدعو الله بينه وبين نفسه ألا يحكم عليه القدر بأن يكون واحدا من نزلاء هذا المكان...
وجع وألم ..ووجوه متغضنة وسنون أكلت شباب العمر الذي كان طافحا بالكفاح من اجل أن يكبر الأبناء وإذا بالأبناء لا يؤدون الأمانة متناسين أن للزمن دورته...
لا يكاد يخلو بيت من وجود مسن فيه والمسن او المسنه قد يكون الاب او الام او الجد والجده او حتى من الاقارب,
في الفترة الاخيرة طفت على السطح قضية مراكز ايواء المسنين ودور العجزة
بين مؤيد ومعارض هذا المسن الذي افنى عمره في تربية ابناءه ومنحهم كل ما يملك من اجل ان يرى البسمة على وجوههم
او يراهم قد تبوؤا افضل المراكز في الحياة
وهم الذين يفرح لهم انهم اصبحوا افضل منه
لن اخوض هنا بمدى التضحية والتعب الذي قاموا به تجاه الابناء
بل سأتحدث عن انفسنا كيف رددنا هذا الفضل في تربيتهم لنا وسهرهم وتعبهم
الذي قابله البعض بالجحود وبدأ يخجل ان يُقدم حتى والده المسن الى زملاءه او اصدقاءه
او انه بدأ يشعر ان هذا المسن يشكل عبئاً عليه ويجب ارساله الى دور العجزه
للتخلص منه او حتى لارضاء زوجته التي لا ترغب بوجودهما في المنزل
وللاسف كثيرة هي الحالات التي يرضخ بها الزوج لتعنت الزوجه فاما انا في البيت او والديك
ويبدأ الابناء كل يتقاذف الوالدين لماذا عندي وليس عندك
وتخيلوا مدى الاهانة التي يشعر بها المسن هنا
ومدى شعوره انه اصبح عالة على ابناءه
ونحن نعرف وخاصة بأنه لايوجد مراكز ونوادي ترفيهية للمسنين يقضون فيها أوقات وساعات وبعدها يرجعون للبيت تكون فيها برامج ساعدتهم على قضاء وقت فراغهم والأستمتاع والبعد عن الملل وتعيد الروح اليهم والامل في الحياة...
لكن القائهم في دور العجزة الا يشعرهم بالذل وتخلي ابنائهم عنهم
وشعورهم بالفشل في تربيهم
أخيرا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هل تؤيد ان يضع الاباء مسنيهم في دور العجزة
وهل تختلف نظرتك لانسان عرفت انه يضع والديه في دار العجزة.....
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقد أوصي الله سبحانه وتعالي الإنسان برعاية الآباء عدة مرات في كتابه العزيز ... ورعاية الآباء سمة لرعاية من يبلغ الكبر عامة قال تعالي : " وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً "
(الآية 23 / سورة الإسراء)
(تابعت حلقة قيمة جدا على قناة المجد ببرنامج الجانب المظلم عن المسنين فحبيت اشاركم الرأي...حيث قال تلك المسن للمذيع ويمسح دموعه وقال" أنا مرتاح هنا وجميع العاملين أبنائي..... )
بقايا دموع
توسد العجوز ذراعه.. ثم نام وفي عينيه بقايا دموع.
كثيرا ما دار الحديث في مجالسنا عن اوضاع الرجال والنساء في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية والاخلاقية و التربوية التي اجتاحت العالم وتركت بصمات واضحة على طبيعة العلاقات الانسانية وخصوصا بين الرجال والنساء ...
ولكن الذي حدث مختلف تماما عما تبادر الى اذهاننا فقد احدثت هذه المتغيرات حالة فوضى عارمة فلم تعد الاشياء تحمل مسمياتها التي اعتدنا عليها ، ولم تعد القيم والاخلاق التي ترعرعنا على احترامها موضع تقدير ، وسقط كل شيء حولنا وسقطنا معه ....
أخواني أخواتي...
عندما يقترب المرء من مبنى علقت عليه "دار الرعاية الاجتماعية للمسنين " ينتابه شعور غريب ويدعو الله بينه وبين نفسه ألا يحكم عليه القدر بأن يكون واحدا من نزلاء هذا المكان...
وجع وألم ..ووجوه متغضنة وسنون أكلت شباب العمر الذي كان طافحا بالكفاح من اجل أن يكبر الأبناء وإذا بالأبناء لا يؤدون الأمانة متناسين أن للزمن دورته...
لا يكاد يخلو بيت من وجود مسن فيه والمسن او المسنه قد يكون الاب او الام او الجد والجده او حتى من الاقارب,
في الفترة الاخيرة طفت على السطح قضية مراكز ايواء المسنين ودور العجزة
بين مؤيد ومعارض هذا المسن الذي افنى عمره في تربية ابناءه ومنحهم كل ما يملك من اجل ان يرى البسمة على وجوههم
او يراهم قد تبوؤا افضل المراكز في الحياة
وهم الذين يفرح لهم انهم اصبحوا افضل منه
لن اخوض هنا بمدى التضحية والتعب الذي قاموا به تجاه الابناء
بل سأتحدث عن انفسنا كيف رددنا هذا الفضل في تربيتهم لنا وسهرهم وتعبهم
الذي قابله البعض بالجحود وبدأ يخجل ان يُقدم حتى والده المسن الى زملاءه او اصدقاءه
او انه بدأ يشعر ان هذا المسن يشكل عبئاً عليه ويجب ارساله الى دور العجزه
للتخلص منه او حتى لارضاء زوجته التي لا ترغب بوجودهما في المنزل
وللاسف كثيرة هي الحالات التي يرضخ بها الزوج لتعنت الزوجه فاما انا في البيت او والديك
ويبدأ الابناء كل يتقاذف الوالدين لماذا عندي وليس عندك
وتخيلوا مدى الاهانة التي يشعر بها المسن هنا
ومدى شعوره انه اصبح عالة على ابناءه
ونحن نعرف وخاصة بأنه لايوجد مراكز ونوادي ترفيهية للمسنين يقضون فيها أوقات وساعات وبعدها يرجعون للبيت تكون فيها برامج ساعدتهم على قضاء وقت فراغهم والأستمتاع والبعد عن الملل وتعيد الروح اليهم والامل في الحياة...
لكن القائهم في دور العجزة الا يشعرهم بالذل وتخلي ابنائهم عنهم
وشعورهم بالفشل في تربيهم
أخيرا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هل تؤيد ان يضع الاباء مسنيهم في دور العجزة
وهل تختلف نظرتك لانسان عرفت انه يضع والديه في دار العجزة.....