المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أي الجائعين أنت؟!!


حضيرم المغاذية
08-22-2007, 12:41 PM
للناس في الزحف إلى سفرة الطعام طرائق متعددة , ووسائل متنوعة , فمنهم من يمشي على رجلين, مستقيم القامة رافع الهامة يمشي ملكا!! أو على ركبتيه كالذي يتخبطه الشيطان من المس!! , ومنهم من يمشي على ثلاث , بيد واحدة وقدمين متباعدتين كالغوريلا !! ومنهم من يمشي على أربع , يحبو كالأطفال , مندفعا لا يرفع رأسه حتى يصل المائدة!! .
وهناك من يتشقلب إلى الإمام كلاعبي الجمباز حتى يصل إلى السفرة !, وآخرون يتدربون كأنما يتدحدرون من كثيب بتكاسل كقرود البابون.
أما عند تناول الطعام فلكل وجهة هو موليها , فبين متربع , أو متكيء على يده , أو واقف متعجل , أو منبطح على بطنه!!
ولكل مائدة طابعها الخاص التي تلزم الجالسين عليها ببروتوكولاتها الرسمية , فموائد الأفراح حيث يكثر الغرباء تأخذ طابع الصمت والتحفظ ! , وموائد الأسرة تأخذ طابع المرح والأنس , أما موائد العزوبية فتأخذ طابع الفوضى والصراخ وكثرت الحركة , أما موائد المسئولين فلها طابع الرهبة والتصنع , وغالبا يقوم المدعوون ولم يشبعوا من طعام!. أما موائد النساء فتكثر فيها التعليقات والحش وقصم الظهور!. أما موائد الدبلوماسيين فلها بروتوكولات خاصة تتعلق بموقع الجلوس ومكان وضع الأطباق والسكاكين والملاعق والشوك والمناديل وطريق إستخدامها وإعادتها! , .
فمن أي الجائعين أنت؟
وعلى أي الموائد تجد نفسك؟
هذه أسئلة طريفة , ولكن قبل الإجابة عليها , فإنني أدعوك إلى التأكد من الصفات الشخصية التي تتصف بها عند تناولك الطعام , إذا أن هناك صفات سلبية قد تمارسها عن جهل , وتظن أنها لا تعنيك إلا أنت وحدك بينما الحقيقة أنك مثار للسخرية والتندر والتقزز بين الحاضرين.

حضيرم المغاذية
08-22-2007, 12:52 PM
ذكر ابو البركات الغزني في كتابه "أدب المؤاكلة" عددا من السلبيات والعيوب الطريفة جدا التي يمارسها بعض الناس أثناء تناولهم للطعام , أعرضها لعلها تزيل عنا بعض كآبة هذا اليوم!!.
ويعرف أبو البركات العيوب ويشرحها بما يلي:

الحكاك ‏:‏ وهو الذي يحك رأسه وموضعاً في بدنه بعد غسل يده وقبل الأكل..
الزاحف ‏:‏ وهو الذي إذا قدم الطعام زحف إلى المائدة قبل الجماعة وربما كان الطعام لم يتكامل تصفيفه أو كان رب المنزل مرتقباً حضور من يتوقعه فإن زحف الحاضرون إلى المائدة بزحفه فقد أسجل على نفسه بالنهم وإن هم تثاقلوا عن موافقته بقي على المائدة وحده
المتثاقل ‏:‏ هو الذي يدعى فيجيب ويوثق منه بالوفاء ثم يتأخر عن الداعي الملهوف حتى يجيعه ويجيع إخوانه وينكد عليهم
المدمع ‏:‏ هو المتناول الطعام الحار ولا يصبر عليه إلى أن يبرد فيتناول اللقمة فيخلف ظنه في احتمال حرارتها فتدمع عيناه عند احتراق فمه وربما اضطر إلى إخراجها من فيه أو إلى ابتلاعها بجرعة ماء بارد مهما يحصل من إحراقها معدته‏.‏
المبلغ ‏:‏ هو الذي لا ينهنه اللقمة في فيه حتى يبلعها قبل تكامل طحنها‏.‏
والمقطع‏:‏ ويسمى القطاع وهو الذي إذا تناول اللقمة بيده استكبرها فعض على نصفها ويعاود غمس النصف الآخر في الطعام ويأكله‏.‏
المبعبع ‏:‏ هو الذي إذا أراد الكلام لم يصبر إلى أن يبلع اللقمة لكنه يتكلم في حال المضغ فيبعبع كالجمل ولا يكاد يتفسر كلامه وخصوصاً مع كبر اللقمة‏.‏
المفرقع ‏:‏ هو الذي لا يضم شفتيه عند المضغ فيسمع لأشداقه صوت من باب بيته وربما ينتثر المأكول من أشداقه والأدب أن لا يسمعه الأقرب إليه‏.‏
الرشاف ‏:‏ هو الذي يجعل اللقمة في فمه ويرشفها فيسمع له ساعة البلع اً لا يخفى على أحدٍ‏.‏
الدفاع اللطاع ‏:‏ ويسمى اللحاس وهو الذي يلحس أصابعه ليميط عنها ودك الطعام قبل أن يفرغ من الأكل ثم يعيدها للطعام
المعطاش ‏:‏ هو الذي إذا عطش وفي فمه لقمة لا يصبر حتى يبلعها ثم يشرب بل يمسكها في شدقه ثم يشرب الماء ثم يعاود إلى مضغها‏.‏
المعرض ‏:‏ هو الذي يعرض بذكر ما أخل به رب المنزل من الأطعمة ولو في حكاية يوردها فإن في ذلك نوع استصغار لهمة صاحب المنزل إن لم يقدر على إحضاره وتثقيلاً عليه إن تكلف إحضاره في الوقت كمن يطعم الأرز باللبن فيقول‏:‏ إن هذا الطعام نافع وإذا أكل بالسكر كان سريع الانهضام كثير التغذية فيضطرب صاحب المنزل ويضطر إلى إحضار السكر
النفاخ ‏:‏ هو الذي يتناول اللقمة الحارة نفخها بفيه ابتغاء تبريدها وكان سبيله الكف عن الطعام إلى أن يمكنه تناوله‏.‏
الممتد ‏:‏ هو الذي يأكل من صحيفة بعيدة عنه فيحتاج إلى مد باعه والتزحزح نحوها‏.‏
الجراف ‏:‏ هو الذي يضع اللقمة في جانب الزبدية ويجرف بها إلى الجانب الآخر‏.‏
المزفر ‏:‏ هو الذي يستدعي الماء في حال الأكل ويتناول عروة الشربة والأدب أن يمسح أصابعه بالمئزر نعما ثم يتناول عروة الشربة بخنصره أو يمسك كعبها أو يتناول الشربة بالخنصرين والبنصرين جميعاً‏.‏
المدسم ‏:‏ هو الذي يملأ المحل بالدسم بتغميسه اللحم فيه‏.‏
المغثي ‏:‏ وهو الذي يملأ ذقنه بالزفر لعدم ضبطه فمه أو يده عند وضعها في فمه فترى الزفر وقد قطر من شاربه والذي منخره يتنحنح فتارةً ينفخ وتارةً ينشقن وتارةً يمتخط‏.‏
المقزز ‏:‏ هو الذي يتحدث على المائدة بما تشمئز نفوس مؤاكليه من سمعه كمن يذكر أخبار المرضى والمسهولين والدمامل والقيح والقيء والبراز والمخاط ونحو ذلك والذي يكثر من التمخط والتنهع والبصق ومسح العين إذا جلس على الأكل‏.‏
العائب ‏:‏ هو الذي ينبه على بعض عيوب الطعام فيقول‏:‏ هذا شواء أحرقه الشواء وهذه هريسة جيدة لولا أنها سمراء وهذا طبيخ كثير الملح أو قليل الحمض أو الحلو‏.‏
المستبد ‏:‏ هو الذي يستبد لملعقة دون مؤاكليه أو بغيرها مما يجري هذا المجرى‏.‏
المهمل ‏:‏ هو الذي لا يراعي من بجانبه والأدب أن يؤثره في بعض ما يستطاب من لحم ونحوه وأن يعرض عليه الشرب قبله عند تناوله الشربة وأما الرئيس فمن أدبه في المؤاكلة تقديم النوالات إلى مؤاكليه‏.‏
الجملي ‏:‏ هو الذي لخشيته من تنقيط المرق على أثوابه يمد رقبته ويتطاول إلى قدام كالجمل حتى ينقط ما يقطر من فيه على المائدة أو المئزر‏.‏
الواثب ‏:‏ وهو الذي ينهض ويثب ويتحرك عند وضع اللقمة حتى يكاد تسقط عنه عمامته ويسمى أيضاً بالمختل‏.‏
المخرب ‏:‏ هو الذي إذا أكل من صحيفة لم يبق فيها إلا العظام فإنه يأكل أي لحمةٍ رآها وأطايب الطعام ولا يلتفت لغيره كأنما ليس عند الطعام غيره‏.‏
المصفف ‏:‏ وهو الذي يقوم ويتشمر عند حضور المائدة ويصفف الصحاف والأطعمة يوهم أن هذا خدمة للحاضرين وليس كذلك بل لينظر في الألوان ليجعل الطيب في مكانه‏.‏
الطفيلي :‏ وهو من يحضر إلى الدعوة من غير أن يدعى.
والجردبيل‏:‏ هو الذي إذا رأى في الخبز نقصاً يستغنمه ويحمل منه كسرةً كبيرةً يجعلها له ذخيرةً ليأكلها بعد أن يفرغ‏.‏
المشغل ‏:‏ وهو الذي يشغل رغيفاً ليمنع غيره من أكله فإذا رأى الخبز قد نقص أسرع في البلع ولو كاد يغص‏.‏
الملقو ‏:‏ هو الذي يأكل اللقمة الكبيرة فترى من خارج فكه كالسلعة العظيمة فيبقى فكه كالملقو ولو صغر اللقم لأمن ذلك وأتى بالسنة‏.‏
النهم ‏:‏ هو الذي يأكل لقماً داركاً ويتأخر الجماعة عن المائدة وهو على حالة في الأكل وربما يمضع بالشدقين فلقمته بلقمتين‏!‏‏!‏‏.‏
الناثر المسابق ‏:‏ وهو من قسم النهم أيضاً وهو الذي يمسك في يده لقمةً قد أعدها قبل أن يمضغ التي في فمه فلا يرى فكه خالياً عن مضغ ولا يده خالية وربما تكون عينه في لقمة أخرى‏.‏
الصامت ‏:‏ وهو من قسم النهم أيضاً وهو من لا يعود ينطق بل يكب ويطرق على الأكل ويشتغل بالمضغ والبلع وأخذ اللقم ووضعها متصلاً ذلك بلا انفصال‏.‏
حاطب ليلٍ ‏:‏ هو الذي لا يستقصي تأمل ما يأكله فربما أكل ذبابةً عساها تقع في الإناء وهو لا يشعر
البحاث ‏:‏ وهو من يبحث الطعام ويفرقه وينظر في أجزائه حتى يغثي نفس من يراه ويخطئ عقل من ينهاه‏.‏
البهات ‏:‏ هو الذي يبهت في وجه مؤاكليه حتى يبهتهم ويأخذ اللحم من بين أيديهم‏.‏
العابث ‏:‏ وهو من يعبث قبل تكامل إحضار الطعام وأكل الناس بالمائدة أو الزبدية ونحوها كأن يصلحها ويرمي شيئاً يجده عليها لا يجوز الرمي وهذا من دناءة النفس وسخافة العقل‏.‏
الحامد‏:‏ وهو الذي يحمد الله تعالى جهراً في وسط الطعام ولا سيما رب المنزل فكأنه ينسب في ذلك إلى تنبيه الحاضرين على الكف عن الطعام
المحتمي ‏:‏ هو رب المنزل إذا صغر اللقم جداً أو باعد بينها طويلاً
المرنخ ‏:‏ هو الذي يرنخ اللقمة في المرق فلا يبتلع اللقمة الأولى حتى تلين الثانية‏.‏
المملعق ‏:‏ هو الذي يتخذ من الخبز ملاعق يحتمل بها المرق وقلما يسلم من تلويث ثيابه ولحيته‏.‏
المتطاول ‏:‏ هو الذي يلح بالنظر إلى ما بين يدي غيره من الطبائخ فكأنه يتطاول إليها أو يتمناها‏.‏
والمشيع‏:‏ وهو من عينه إلى لقم الحاضرين وأكلهم فعينه لأخذ ذا وضم ذا وبلع ذا ومضغ ذا ووضع ذا‏.‏
المتلفت ‏:‏ هو الذي لا يزال يتلفت إلى الناحية التي ينقل منها الطعام كأنه يتوقع طعاماً ر وإذا رفع الطعام بقي متلفتاً إلى صحفاته كأنه يشيعها بنظره كأنه لم يشبع‏.‏
المرشش ‏:‏ هو الذي يتناول القطعة القوية من اللحم بيديه ويروم قطعها أو يلوي فخذ الدجاج ليفكه فيرشش على جلسائه‏.‏
الموسخ ‏:‏ هو الذي يوسخ الخبز الذي بين يديه وثياب جلسائه والسفرة ونحو ذلك‏.‏
الضارب‏:‏ ويسمى الدقاق وهو الذي يضرب حرف المائدة أو السفرة أو الملعقة بالعظم ليخرج مخه فيرش أثواب جلسائه بالزفر وربما حفر المائدة أو الملعقة أو قطع السفرة‏.‏
المصاص ‏:‏ هو الذي لا يتمالك إذا رأى عظماً عن استخراج مخه ودقه ومصه ويتبعه في الطعام‏.‏
الأكتع ‏:‏ وهو الذي لا يأكل إلا بفرد يد بغير ضرورة فهو يلوي الخبز عند كسره وقد يفته بظفره‏.‏
الموهم ‏:‏ وهو الذي إذا مد يده إلى الطعام يمد إصبعاً يوهم أنه يأكل بالثلاث أصابع وهو يجمع خلفها بالبقية وبكفه أيضاً‏.‏
المتقيئ ‏:‏ وهو من يدخل في فمه يده عند وضع اللقمة إلى الأشاجع أو نحو ذلك كأنه يتقيأ وبعد أن يخرجها ينفضها في الأكل أو يمسحها في البقل أو السفرة‏.‏
الموزع ‏:‏ وهو أيضاً فضولي وهو الذي يفرق معظم الطعام على غلمان رب المنزل وليس ذلك من أدب المؤاكلة بل خلاف السنة والسنة أيضاً ألا يطعم هرة ونحوها فإن ذلك وظيفة رب المنزل‏.‏
الموفر ‏:‏ هو الذي يحضر في أول طعامه ما يرخص عليه كالخل والبقل ويطيل الأكل ويؤخر إحضار الأطعمة الجيدة إلى أن يشبع الحاضرون مما هو دونها توفيراً لها‏.‏
المحدث ‏:‏ هو رب المنزل يشاغل مؤاكليه بالحديث المتصل الذي يستدعي الجواب ويلهيهم بالإصغاء إليه عن الأكل
اللفاف ‏:‏ هو الذي يلف لنفسه لفة بعد لفة من الخبز كل واحدة نحو ثلث رغيف ويعضها في عدة مرار فهو بين الإخوان غير مستحسن إن فعله المرء
النثار ‏:‏ هو الذي يفرط في القهقهة والقمة في فيه فيشاهد جلساؤه ممضوغة داخل شدقه ويتناثر منها ما انسحق‏.‏
البقار ‏:‏ هو الذي يخرج لسانه كالبقرة وقتاً بعد وقت للحس شفتيه خارج فمه‏.‏
الممتحن ‏:‏ ويسمى المحسس والمحتال وهو الذي يضع إصبعه على لحمة ظاهرة فإن رآها عظماً ضم إصبعه ومصها يوهم أن الطعام حار وأنه لذعه وإن رآها لحمة أخذها ثم إن كانت كبيرة أكلها أو صغيرة دفعها لجاره كأنه آثره بها‏.‏
المحتال‏:‏ هو الذي ينقل لحماً كثيراً على الولاء ويضعه قدام من بجنبه‏.‏ ويقول له‏:‏ كل يا سيدي فيحتشم ويمتنع فيرجع هو يأكله فهو حيلةٌ على حصول ذلك له‏.‏
المغالي ‏:‏ ويسمى المستغنم هو الذي لا يقصد في أكله إلا الغالي الثمن وإن كان مضراً وإن كان غيره أطيب منه‏.‏
المفرق ‏:‏ وهو الذي يفرق اللحم والكباب في الطعام ليختفي عن أعين الأصحاب ثم يغوص خلفها بالملعقة مسارعاً في أخذها خفيةً ويسمى أيضاً المختلس‏.‏
المتشكي ‏:‏ هو رب المنزل إذا اشتكى السنة وغلاء الأسعار واعتذر إلى ضيفه بشدة ضيقه وأقبح ذلك ما يكون في حال الأكل أو قبله‏.‏
المستأذن ‏:‏ هو الذي يستأذن ضيفه في إحضار الطعام كما قال أبو العلاء‏:‏ لا تَسأَلِ الضَيفَ إِن أَطعَمتَهُ ظُهُراً بِاللَيلِ هَل لَكَ في بَعضِ القِرى أَرَبُ قَدِّم لَهُ ما تَأَتّى لا تُؤامِرُهُ فيهِ. (إذا تبي حريمته شاوره)!!

بنت المدينه
08-22-2007, 10:17 PM
الاسلام شرع لنا اداب للاكل لو التزمنا بها لن نكون من اي نوع من هؤلاء

الجائعين,,

وكذلك لنا نحن البدو طريقتنا الخاصه في التقديم على الاكل

وان اختلفت بيئاتنا فالكرم واحترام الضيف واحد,,,

الاخ المغذوي,,

شكرا جزيلا لك,,

مــ بلا عـنوان ــسافر
08-23-2007, 03:57 PM
يعطيك العافيه اخوي على النقاط

الهادفه والمفيده للمائده ..!!


مودتي

ابوفهد
08-23-2007, 04:03 PM
يعطيك العافيه اخوي على النقاط

الهادفه والمفيده للمائده ..!!