هيبة ملك
07-03-2007, 02:22 AM
ما أن تحل علينا بطولة كأس الأمم الآسيوية إلا ونتذكر أول وأكبر إنجازاتنا الكروية على الإطلاق .. ونستعيد وبكل الفخر أطياف تلك السيطرة السعودية الكروية المطلقة على قارة آسيا والتي استمرت زهاء عقدين كاملين من الزمن بدءاً بأول ألقابنا الكروية وأغلاها في العام "84م" ثم الحفاظ على ذلك المنجز الكروي في البطولة التالية عام "88" فالوصافة المشرِّفة في العام "92م" والعودة مجددا لاستعادة الزعامة الآسيوية في العام "96م" وأخيراً الوصافة التي وصفت آنذاك بالقاتلة والمريرة عندما خسرنا لقباً كنا الأجدر به من حامله وكان ذلك في العام 2000م بلبنان.
وها هو التاريخ يُعيد نفسه مجدداً من خلال جاهزية نجوم الكرة السعودية التامة لاستعادة أمجاد منتخبهم السعودي الكبير في بطولة أمم آسيا الرابعة عشرة التي سيستهلونها بعد أيام قليلة بمواجهة منتخب كوريا الجنوبية أحد المرشحين الأقوياء ثم مواجهة صاحب الأرض والجمهور المنتخب الأندونيسي فالبحرين الطامح وبقوة لتحقيق أول ألقابه الرسمية.
ولا شك في أن الملامح الأولية لتواجد "الأخضر" في هذا التجمع الآسيوي الهام تشير إلى تفاؤل كبير بمسح الصورة "الباهتة" التي كان عليها "أخضر" "2004م" في الصين والتي خرجنا منها بنقطة واحدة من الدور الأول. وذلك من خلال الاستعدادات الجيدة التي كان عليها المنتخب في معسكراته الماضية وأيضاً من خلال الأسماء الكروية الشابة "المؤهلة" لاستعادة أمجاد الكرة السعودية في هذا التجمع القارئ الكبير.. وليس لنجوم "الأخضر" أي عذر في عدم ظهورهم بالصورة المطلوبة ومضاعفة جهودهم لأنهم يلعبون باسم "الوطن" الذي يعلو على كل الأسماء وعليهم ألا ينسوا أن كرتهم السعودية كانت ومازالت وستظل بإذن الله الأفضل في آسيا.
وها هو التاريخ يُعيد نفسه مجدداً من خلال جاهزية نجوم الكرة السعودية التامة لاستعادة أمجاد منتخبهم السعودي الكبير في بطولة أمم آسيا الرابعة عشرة التي سيستهلونها بعد أيام قليلة بمواجهة منتخب كوريا الجنوبية أحد المرشحين الأقوياء ثم مواجهة صاحب الأرض والجمهور المنتخب الأندونيسي فالبحرين الطامح وبقوة لتحقيق أول ألقابه الرسمية.
ولا شك في أن الملامح الأولية لتواجد "الأخضر" في هذا التجمع الآسيوي الهام تشير إلى تفاؤل كبير بمسح الصورة "الباهتة" التي كان عليها "أخضر" "2004م" في الصين والتي خرجنا منها بنقطة واحدة من الدور الأول. وذلك من خلال الاستعدادات الجيدة التي كان عليها المنتخب في معسكراته الماضية وأيضاً من خلال الأسماء الكروية الشابة "المؤهلة" لاستعادة أمجاد الكرة السعودية في هذا التجمع القارئ الكبير.. وليس لنجوم "الأخضر" أي عذر في عدم ظهورهم بالصورة المطلوبة ومضاعفة جهودهم لأنهم يلعبون باسم "الوطن" الذي يعلو على كل الأسماء وعليهم ألا ينسوا أن كرتهم السعودية كانت ومازالت وستظل بإذن الله الأفضل في آسيا.