ابوسلطان العوفي
12-15-2008, 08:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت انقل اليكم هذه القصه الجميلة والتى تعبر عن الكرم . القصه حدثت في منطقة النخيل شمال الحناكيه ويرويها شياب اهل النخيل وغيرهم من المناطق الاخرى وهي موثقة عند كثير من الناس هذه قصة شديد بن هملان بن مشعل الهرساني العوفي الحربي رحمه الله كان معرف بالكرم حتى انه من شدة الكرم كان ينزل في بيته علي طريق الماره لكي يتضيفوا عنده وكان يذبح للكبير والصغير واستمر على هذا الحال حتى ان جماعته كانوا ينصحونه على التخفيف حتى لاينتهي حلاله لان في الماضي كان الحلال هو المال فلا يوجد غيره عند اكثر الناس وفي يوم من الايام اتى مجموعه من الرجال بعوايلهم جايين من جهة خيبرلان في ذلك الوقت كانت خيبر فيها وباء ذبح الحلال والبشر وهاجروا منها وعندما اقبل الليل نزلت هذه المجموعه عفشهم قريب من شديد بن هملان بن مشعل الهرساني رحمه الله وعتبرهم ضيوف عنده وكان وقتها جميع الغنم التي له مضاريع لا يوجد الا تيس وذبحه لهم وفي نفس الوقت اذا بفرقه ثانيه من الرجال وعوايلهم راحلين من خيبر ونزلوا مقابل الفرقه الاولى في الجهه الثانيه وطلب والدته ان يذبح احداطليان التي لها فلم توافق حتى عرض عليها جميع مايملك من الحلال مقابل ان يعشي ضيوفه الثانين الفرقه الثانيه فوافقت على ذالك وكان لون التيس المذبوح احمر وكان لايوجد غيره وعندما اصبح الصبح وطلعت الشمس وجد التيس مع الغنم فشك في ذبحه وذهب الى جلد التيس المذبوح ووجده نفس التيس الموجود الان فساْل الشيخ عن ذلك ورد الشيخ لو ماعلمت احد لكان كل ماذبحت عوضك الله مثله
هذه القصه صحيحه وغير مبالغ فيها وكثير من الشياب يعرفها
حبيت انقل اليكم هذه القصه الجميلة والتى تعبر عن الكرم . القصه حدثت في منطقة النخيل شمال الحناكيه ويرويها شياب اهل النخيل وغيرهم من المناطق الاخرى وهي موثقة عند كثير من الناس هذه قصة شديد بن هملان بن مشعل الهرساني العوفي الحربي رحمه الله كان معرف بالكرم حتى انه من شدة الكرم كان ينزل في بيته علي طريق الماره لكي يتضيفوا عنده وكان يذبح للكبير والصغير واستمر على هذا الحال حتى ان جماعته كانوا ينصحونه على التخفيف حتى لاينتهي حلاله لان في الماضي كان الحلال هو المال فلا يوجد غيره عند اكثر الناس وفي يوم من الايام اتى مجموعه من الرجال بعوايلهم جايين من جهة خيبرلان في ذلك الوقت كانت خيبر فيها وباء ذبح الحلال والبشر وهاجروا منها وعندما اقبل الليل نزلت هذه المجموعه عفشهم قريب من شديد بن هملان بن مشعل الهرساني رحمه الله وعتبرهم ضيوف عنده وكان وقتها جميع الغنم التي له مضاريع لا يوجد الا تيس وذبحه لهم وفي نفس الوقت اذا بفرقه ثانيه من الرجال وعوايلهم راحلين من خيبر ونزلوا مقابل الفرقه الاولى في الجهه الثانيه وطلب والدته ان يذبح احداطليان التي لها فلم توافق حتى عرض عليها جميع مايملك من الحلال مقابل ان يعشي ضيوفه الثانين الفرقه الثانيه فوافقت على ذالك وكان لون التيس المذبوح احمر وكان لايوجد غيره وعندما اصبح الصبح وطلعت الشمس وجد التيس مع الغنم فشك في ذبحه وذهب الى جلد التيس المذبوح ووجده نفس التيس الموجود الان فساْل الشيخ عن ذلك ورد الشيخ لو ماعلمت احد لكان كل ماذبحت عوضك الله مثله
هذه القصه صحيحه وغير مبالغ فيها وكثير من الشياب يعرفها