ابن حرب
10-18-2008, 06:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما كانت الحكومة العثمانية تحكم المدينة المنورة
استدعت الشيخ زيد بن محمود احد شيوخ الاحامده للعاصمة استنبول وكما هو معلوم ان الدولة العثمانية عندما تستدعي اي شخص لاسطنبول او القاهرة اما ان تؤدبة او تفتك به او تعطيه الاوامر والتوجيهات وذهب الشيخ زيد وبالطريق بدا يتوجس ويحس بخطورة من هذه الرحلة
وقال الابيات :
عسى خير مانكره عسى فية خيرة *****عساها تجي من باب راع الجمايل
ويضحي كريم الجال للفخر كاسب ***** وراع الردى ماحاش غير الفشايل
وانا ياعيال الجد محري بحسكم ***** ومحري بصولات الجدود الأوابل
وانا اخيل بارق لاح يمة دياركم ***** مزن مدلهم من صادقات المخايل
رعاده المرمول في بطون ضمن ***** وبرقه كثيف جرونهن بالفتايل
والقول ماينتصي الى حد بدنة ***** ينصي جميع اهل العلوم الصمايل
اقوله وانا في دوترمي بي الصبا **** على الموج وتنحاني هبوب الشمايل
لكن حرب عامة والاحامده خاصة لم ينتظرو وصول الابيات اليهم وتثير النخوه والنجدة فيهم
بل تحركو في مظاهرة كبيرة وحاصرو قصر الوالي بالمدينة المنورة وحطمو السكة الحديد واثاروا الرعب بالجند والحاميات وهم بذلك يريدون تسجيل موقف وان يصل صوتهم الى السد العالي والقاهرة وهي رسالة تحذير فلو حصل للشيخ زيد الاحمدي مكروه ستصل الامور الى مالاتحمد عقباة وبالفعل ايقنت القيادة العثمانية خطورة الموقف لانه سبق وان حدث مثل هذا الموقف عندما قتل طوسون الارعن احد شيوخ فخوذ قبيلة الحوازم وكان معسكر بالمدينة المنورة يريد التوجه لحرب ال سعود واشتعلت المدينة ووادي الصفراء خصوصا ثم اامتددت المعارضة لباقي ديار حرب قاطبة وهو كما نسمية اليوم العصيان المدني بل ان من اعد المذكرة لاخبار محمد علي باشا بالقاهرة قد وصفها بنار الحجاز وهذة المذكرة موجوه الى اليوم بدار الوثاق المصرية مما استدعى حضور محمد علي باشا شخصيا يطلب ود حرب ويستسمحهم وعزل ابنة ووضع ابنة الاخر ابراهيم باشا الذي اسقط الدولة السعودية الاولى 0
عموما نعود لحديثا السابق الذي خرجنا عنه وهو عن الشيخ زيد الاحمدي
وبعدما ارسلت حرب والاحامدة خاصة رسالتها بالمظاهرت ومحاصرة قصر الوالي انتظر القوم ايام لكن الجزع والخوف مازال موجود وقد قال احد الرواه ان الامر شغل الرجال والنساء والصبيان والمدينة مازالت تحت بركان وقد وصفها الشاعر مسلم الحساني بقولة :
احس في قلبي تقول اجتوالي ***** يشدى لبدو حثحثو للمصادير
اركب قعودك يالنديب الموالي ***** قب العنيق ولع صوت بقواطير
اوقف قعودك فوق عند زلال ***** وصب له دلوين من جمعة البر
واضف العمامة لين تصل الغزال ***** لاتلتفت من خوف ترعى دواوير
تنظر مكان الضايله والدلال ***** وكيوش من فوق الصحون الزواير
والله مانرضى بجوخه وشال ***** والشيخ من دونة بحور زواغير
(الجوخة هي نوع من العبايات الرجالية والشال هو الشال الكشميري وكانت تقدمة هبات لرجال القبائل او عطية مثل الرشوه)
لكن بعض رجال حرب والاحامده الذين دمهم حار ولايرضون بالظيم لم ينتظرو حتى تتعطف عليهم الدولة العثمانية وتطلق سراح الشيخ زيد فقد اشتبكو بالجنود الترك ومن معهم قرب احد
والتي وصفها احد شعراء حرب بقولة
تقابلو ربعي وحمران المناظر ***** في ظل حمزة والفرنجى له رجيف
نلنا سداد الدين منهم بالمحاضر ***** وسط البرح عزى لمن قلبة ضعيف
وادرك والى المدينة صعوبة الامر وهو يعرف من هم حرب حرابة الدول وعلى وجه السرعة طلب من قياداتة
اطلاق الشيخ زيد ولم تهدا المدينة المنورة حتى عاد ابن حرب معزز مكرم بين اهله وربعة 0
ودمتم بخير
اخوكم ابن حرب
عندما كانت الحكومة العثمانية تحكم المدينة المنورة
استدعت الشيخ زيد بن محمود احد شيوخ الاحامده للعاصمة استنبول وكما هو معلوم ان الدولة العثمانية عندما تستدعي اي شخص لاسطنبول او القاهرة اما ان تؤدبة او تفتك به او تعطيه الاوامر والتوجيهات وذهب الشيخ زيد وبالطريق بدا يتوجس ويحس بخطورة من هذه الرحلة
وقال الابيات :
عسى خير مانكره عسى فية خيرة *****عساها تجي من باب راع الجمايل
ويضحي كريم الجال للفخر كاسب ***** وراع الردى ماحاش غير الفشايل
وانا ياعيال الجد محري بحسكم ***** ومحري بصولات الجدود الأوابل
وانا اخيل بارق لاح يمة دياركم ***** مزن مدلهم من صادقات المخايل
رعاده المرمول في بطون ضمن ***** وبرقه كثيف جرونهن بالفتايل
والقول ماينتصي الى حد بدنة ***** ينصي جميع اهل العلوم الصمايل
اقوله وانا في دوترمي بي الصبا **** على الموج وتنحاني هبوب الشمايل
لكن حرب عامة والاحامده خاصة لم ينتظرو وصول الابيات اليهم وتثير النخوه والنجدة فيهم
بل تحركو في مظاهرة كبيرة وحاصرو قصر الوالي بالمدينة المنورة وحطمو السكة الحديد واثاروا الرعب بالجند والحاميات وهم بذلك يريدون تسجيل موقف وان يصل صوتهم الى السد العالي والقاهرة وهي رسالة تحذير فلو حصل للشيخ زيد الاحمدي مكروه ستصل الامور الى مالاتحمد عقباة وبالفعل ايقنت القيادة العثمانية خطورة الموقف لانه سبق وان حدث مثل هذا الموقف عندما قتل طوسون الارعن احد شيوخ فخوذ قبيلة الحوازم وكان معسكر بالمدينة المنورة يريد التوجه لحرب ال سعود واشتعلت المدينة ووادي الصفراء خصوصا ثم اامتددت المعارضة لباقي ديار حرب قاطبة وهو كما نسمية اليوم العصيان المدني بل ان من اعد المذكرة لاخبار محمد علي باشا بالقاهرة قد وصفها بنار الحجاز وهذة المذكرة موجوه الى اليوم بدار الوثاق المصرية مما استدعى حضور محمد علي باشا شخصيا يطلب ود حرب ويستسمحهم وعزل ابنة ووضع ابنة الاخر ابراهيم باشا الذي اسقط الدولة السعودية الاولى 0
عموما نعود لحديثا السابق الذي خرجنا عنه وهو عن الشيخ زيد الاحمدي
وبعدما ارسلت حرب والاحامدة خاصة رسالتها بالمظاهرت ومحاصرة قصر الوالي انتظر القوم ايام لكن الجزع والخوف مازال موجود وقد قال احد الرواه ان الامر شغل الرجال والنساء والصبيان والمدينة مازالت تحت بركان وقد وصفها الشاعر مسلم الحساني بقولة :
احس في قلبي تقول اجتوالي ***** يشدى لبدو حثحثو للمصادير
اركب قعودك يالنديب الموالي ***** قب العنيق ولع صوت بقواطير
اوقف قعودك فوق عند زلال ***** وصب له دلوين من جمعة البر
واضف العمامة لين تصل الغزال ***** لاتلتفت من خوف ترعى دواوير
تنظر مكان الضايله والدلال ***** وكيوش من فوق الصحون الزواير
والله مانرضى بجوخه وشال ***** والشيخ من دونة بحور زواغير
(الجوخة هي نوع من العبايات الرجالية والشال هو الشال الكشميري وكانت تقدمة هبات لرجال القبائل او عطية مثل الرشوه)
لكن بعض رجال حرب والاحامده الذين دمهم حار ولايرضون بالظيم لم ينتظرو حتى تتعطف عليهم الدولة العثمانية وتطلق سراح الشيخ زيد فقد اشتبكو بالجنود الترك ومن معهم قرب احد
والتي وصفها احد شعراء حرب بقولة
تقابلو ربعي وحمران المناظر ***** في ظل حمزة والفرنجى له رجيف
نلنا سداد الدين منهم بالمحاضر ***** وسط البرح عزى لمن قلبة ضعيف
وادرك والى المدينة صعوبة الامر وهو يعرف من هم حرب حرابة الدول وعلى وجه السرعة طلب من قياداتة
اطلاق الشيخ زيد ولم تهدا المدينة المنورة حتى عاد ابن حرب معزز مكرم بين اهله وربعة 0
ودمتم بخير
اخوكم ابن حرب