نبض المشاعر
08-15-2007, 06:16 PM
الماء المطهر بالكلور يزيد الإصابة بالسرطان
كشفت دراسة جديدة ان استخدام الماء الذي يتم تطهيره بالكلور سواء في الشرب أو الاستحمام أو السباحة يزيد في احتمال الاصابة بسرطان المثانة.
وأشارت الدكتورة كريستينا فيلانويفا من المعهد المحلي للابحاث الطبية في برشلونة وزملاؤها الى ان هذه النتائج هي الاولى التي تفيد بأن هذه المواد الكيمياوية قد تكون ضارة حين يتم استنشاقها أو امتصاصها عن طريق الجلد بالاضافة الى شربها.
وأشارت فيلانويفا وزملاؤها، الى ان الكيمياويات التي تستخدم في تطهير الماء، وأشهرها الكلور، قد تنتج بعض المركبات ذات الصلة بزيادة احتمال الاصابة بالسرطان، وأضافوا انه يمكن امتصاص أشهر هذه المركبات التي ينتجها الكلور وهو تريهالوميتان تي.اتش.ام داخل جسم الانسان عن طريق الجلد او الاستنشاق.
وللتحقق من التعرض مدى الحياة لمركب تي.اتش.ام واحتمال الاصابة بسرطان المثانة قارن الباحثون بين ۱۲۱۹ رجلا وامرأة من المصابين بسرطان المثانة و۱۲۷۱ كعينة مراقبة من غير المصابين بالمرض واستطلعوا اراءهم بشأن تعرضهم للماء المضاف له كلور سواء بالشرب أو في حمام السباحة أو بالاستحمام. وحلل الباحثون أيضا مستويات مركب تي.اتش.ام في الماء في ۱۲۳ بلدية بما فيها المتضمنة في هذه الدراسة.
ووجد الباحثون ان من يعيشون في منازل يبلغ معدل تركيز مركب تي.اتش.ام في الماء بها أكثر من ۴۹ ميكروغرام لكل لتر تضاعف احتمال اصابتهم بسرطان المثانة مقارنة مع من يعيشون في منازل تقل فيها معدلات تركيز مركب تي.اتش.ام عن ۸ ميكروغرامات لكل لتر. وأشاروا الى ان معدل ۵۰ ميكروغراما لكل لتر شائع في المجتمعات الصناعية.
كشفت دراسة جديدة ان استخدام الماء الذي يتم تطهيره بالكلور سواء في الشرب أو الاستحمام أو السباحة يزيد في احتمال الاصابة بسرطان المثانة.
وأشارت الدكتورة كريستينا فيلانويفا من المعهد المحلي للابحاث الطبية في برشلونة وزملاؤها الى ان هذه النتائج هي الاولى التي تفيد بأن هذه المواد الكيمياوية قد تكون ضارة حين يتم استنشاقها أو امتصاصها عن طريق الجلد بالاضافة الى شربها.
وأشارت فيلانويفا وزملاؤها، الى ان الكيمياويات التي تستخدم في تطهير الماء، وأشهرها الكلور، قد تنتج بعض المركبات ذات الصلة بزيادة احتمال الاصابة بالسرطان، وأضافوا انه يمكن امتصاص أشهر هذه المركبات التي ينتجها الكلور وهو تريهالوميتان تي.اتش.ام داخل جسم الانسان عن طريق الجلد او الاستنشاق.
وللتحقق من التعرض مدى الحياة لمركب تي.اتش.ام واحتمال الاصابة بسرطان المثانة قارن الباحثون بين ۱۲۱۹ رجلا وامرأة من المصابين بسرطان المثانة و۱۲۷۱ كعينة مراقبة من غير المصابين بالمرض واستطلعوا اراءهم بشأن تعرضهم للماء المضاف له كلور سواء بالشرب أو في حمام السباحة أو بالاستحمام. وحلل الباحثون أيضا مستويات مركب تي.اتش.ام في الماء في ۱۲۳ بلدية بما فيها المتضمنة في هذه الدراسة.
ووجد الباحثون ان من يعيشون في منازل يبلغ معدل تركيز مركب تي.اتش.ام في الماء بها أكثر من ۴۹ ميكروغرام لكل لتر تضاعف احتمال اصابتهم بسرطان المثانة مقارنة مع من يعيشون في منازل تقل فيها معدلات تركيز مركب تي.اتش.ام عن ۸ ميكروغرامات لكل لتر. وأشاروا الى ان معدل ۵۰ ميكروغراما لكل لتر شائع في المجتمعات الصناعية.