المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بروتوكولات الفريسيين .


ابن مرغي
07-02-2007, 04:55 AM
وتوكولات الفريسيين

( الحلقة الأولى : بروتوكولات الفريسيين داخل الديانة اليهودية )

مقدمة عن تاريخ بني اسرائيل :
يبدأ تاريخ بني إسرائيل بأبيهم يعقوب "اسرائيل "بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ، و قد رزق اثنا عشر من الولد، فكانت ذرية كل منهم أمة تسمى بسبط ، ينسب لأحد أبناء يعقوب الإثني عشر .
هاجر يعقوب عليه السلام و أبناؤه واحفاده ـ كما يقص علينا القران الكريم ـ من بلاد كنعان الى مصر ، حيث نزلوا على يوسف عليه السلام مكرمين . فقد كان يوسف آنذاك أمين فرعون على مصر ، و قيل أن عددهم حين ذلك كان ستين شخصاً ، وتكاثر ابناء يعقوب حتى بلغوا عند عبورهم البحر مع موسى عليه السلام ستمائة ألفً .
وقد دخل يعقوب وأبناؤه مصر إبان سيطرة الهكسوس عليها، فعملوا فيها، ولما أخرج الهكسوس من مصر، أذل بنو إسرائيل فيها.
و في عهد الفرعون الطاغية رمسيس ـ و الذي ادعى الالوهية ـ كان بنو اسرائيل قد توزعوا على اقاليم مصر يعملون ويكدحون ، ويلاقون ـ كما ـ من العذاب والتنكيل ، صنوفاً والواناً .
ظهور اليهودية :واشتد الأذى وتضاعف على بني اسرائيل ، فكان أن أرسل الله عز و جل موسى في بني اسرائيل يخلصهم به من عذاب فرعون و تنكيله بهم .ثم بعث الله فيهم موسى عليه السلام في القرن الثالث عشر قبل الميلاد فاستنقذهم من أسر فرعون واذلاله لهم ، و عبر ببني إسرائيل اليم (الماء) وأغرق الله فرعون وجنوده لمّا حاولوا اللحاق بهم ، وقادهم باتجاه الأرض المقدسة فجبنوا عن دخولها، وبقوا في التيه في سيناء أربعين سنة توفي فيها موسى وهارون عليهما السلام .
ثم قاد يشوع عليه السلام بني إسرائيل فأدخلهم الأرض المقدسة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وبعد وفاته تفرق بنو إسرائيل إلى مجموعات متفرقة يحكمها عدد من القضاة، واستمر ذلك زهاء قرن ونصف.
ثم اختار لهم النبي صموئيل شاول ( طالوت ) ملكاً فحكمهم عشر سنين ثم ملك بعده داود ثم ابنه سليمان الذي توفي عام 922 ق. م وولي بعده ابنه رحبعام، وثار عليه يربعام بن ناباط، وتبعه عشرة من الأسباط، وكونوا دولة شمالية سميت: مملكة إسرائيل، وعاصمتها شكيم ( نابلس ) وبقيت حتى عام 722 ق. م حيث قضى عليها الآشوريون، وحكموا تلك البلاد.
وأما المملكة الجنوبية :يهوذا.وعاصمتها أورشليم، فبقي الملك فيها في ذرية سليمان.
وفي عام 586 ق.م غزا بختنصر الكلداني بيت المقدس و قتل ملكها صدقيا وقام بسبي اليهود و أخذهم معه إلى مملكته ، وأحرق أورشليم وهيكلها، وسبى سكانها إلى بابل، فبقوا هناك حتى أعادهم الملك الفارسي قورش سنة 538 ق. م، ثم بقوا في فلسطين في ظل اليونان ثم الرومان الذين دخلوا أورشليم عام 64 ق. م واستمرت سيطرتهم على فلسطين حتى ظهور الإسلام.
و عندما رجع اليهود من السبي البابلي على يد الملك كورش عام 538 ق.م كانوا قد فقدوا كثيرا من الكتب و الأصول ، بل لم يعد لديهم شيءٌ يذكر من ذلك .
و في عام 200 ق م تقريباً تشكلت الطائفة الفريسية التي أرادت في أول أمرها الرجوع باليهودية إلى أول عهدها، و لذلك فقد تلقى الفريسيون من المجتمع في بادئ الأمر كثيرا من الإكبار و التقديس.
و في عام 78 قبل الميلاد تقريبا قوي نفوذهم وأصبحوا قادة اليهود في الأمور الدينية..
نكوص الفريسيين ؟؟ :
الفريسية هي إحدى الفئات الدينية اليهودية الرئيسية الثلاث التي كانت معروفة عند اليهود عند مجيء المسيح عليه السلام ، وهذه الفئات الثلاث، هي: الصدوقيون، والأسينيون والفريسيون. . وكلمة فريسي بحدّ ذاتها، كلمة آرامية ومعناها " المنشق أو المنعزل" فالفريسيون هم "المنعزلون"، ( بإعتبار أنهم إنعزلوا عن الطائفة اليهودية المادِّية التى تسمّى "الصادوقيّة"و التي كانت لا تؤمن بالبعث و لا بالقيامة) ، و لذلك فقد اتجهوا الى الاعتزال عن المجتمع الاسرائيلي الذي كانت قد فسدت كثير من قيمه و سلوكايته .
والمعروف عن الفريسيين أنهم أضيق الفئات الدينية اليهودية من ناحية التعليم .
ولا شك أن الفريسيين في أول عهدهم كانوا على شيءٍ من التديّن و النزاهة بالنسبة إلى سائر الطوائف الاسرائيلية ، إلاَّ أنه وعلى مرّ الزمن، دخل حزب الفريسيين كثير من المنتفعين ، إلى أن فسد جهازهم واشتهر معظمهم بالرياء، حتى أن الطائفة اليهودية المادِّية ـالتى تسمّى "الصادوقيّة" ـ والتي كانت لا تؤمن بالبعث و لا بالقيامة كانت أول من ثار على فساد الفريسيين (الذين يتبعون أهواءهم) .
ما هو موقف المسيح عليه السلام من الفريسيين؟
الفريسيون ورد ذمُّهم في كثيراً "الانجيل" ، حيث كوَّن الفريسيون مجموعة كبيرة من التعاليم المناقضة لشريع موسى عليه السلام ، بل و للشرائع أجمع ، منها أن اليهود لا يعذبون يوم القيامة ، و أن لهم النعيم الأبدي لكونهم من ذرية ابراهيم و اسرائيل عليهما السلام ، و كثيرا ما يشير الانجيل إلى أن الفريسيين كانوا ألدّ أعداء المسيح .
ـ بل إن يحيى بن زكريا عليهما السلام "يوحنا المعمدان" حاول من قبل عيسى عليه السلام أن يبيّن للفريسيين أنه لا يمكن لهم أن يعيشوا على ذكريات الماضي ، وأن الجيل الفاسد لا تخلّصه حسنات أجداده ،و أن كونهم من ذرية إبراهيم و اسرائيل عليهما السلام لا يعفيهم من مغبة أعمالهم الفاسدة ، و لذلك فقد صوّر لهم حقيقة الجزاء بعد البعث بالفأس التي توضع على أصل الشجرة فكل شجرة لا تصنع أثماراً جيدة تُقطع وتلقى في النار، بل و سمَّاهم عليه السلام ـ كما في الانجيل ـ "أولاد الأفاعي".
و عندما كان النبي يحيى "يكرز" اليهود قائلاً لهم : "توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات" (متى2:3).
جاء إليه جماعة من الفريسيين والصدوقيين ـ كما في الإنجيل ـ بقصد الاستهزاء به وبرسالته، فقال لهم ـ مبينا لهم أن مجرّد الاعتماد بالماء ليس كافياً إذا لم يقترن بالتوبةـ :
"فلما رأى كثيرين من الفريسييين والصدوقيين يأتون إلى معموديته قال لهم، يا أولاد الأفاعي، من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي، فاصنعوا ثماراً تليق بالتوبة، ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أباً. لأني أقول لكم أن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولاداً لإبراهيم والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتلقى في النار" (متى 7:3-10).
ـ أمَّا عيسى عليه السلام فقد وبَّخهم بشدة من أجل ريائهم وادّعائهم القداسة والبرّ مع انصرافهم التام للدنيا ، و انتقد على الفريسيين تمسكهم بأساطير و خرافات بالية معظمها من التراث البابلي الوثني و التراث الآرامي ، وإهمالهم لجوهر الدين و هو التوحيد ، ثم كذلك تحريفهم و تشويههم لشريعة التوراة فضلا عن عدم العمل بها .
ففي الانجيل على لسان عيسى عليه السلام محذراً لهم :
"ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون، لأنكم تأكلون بيوت الأرامل ولعلّة تطيلون صلواتكم، لذلك تأخذون دينونة أعظم" (متى14:23).
وكذلك في الانجيل على لسان عيسى عليه السلام :
لكن ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تغلقون ملكوت السموات قدّام الناس فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون. ويل لكن أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تأكلون بيوت الأرامل ولعلة تطيلون صلواتكم. لذلك تأخذون دينونة أعظم. ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تطوفون البحر لتكسبوا دخيلاً واحداً. ومتى حصل تصنعونه ابناً لجهنم أكثر منكم مضاعفاً.. ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تعشّرون النعنع والشبث والكمون وتركتم أثقل الناموس الحق والرحمة والإيمان. كان ينبغي أن تعلموا هذه ولا تتركوا تلك. أيها القادة العميان الذين يصفعون عن البعوضة ويبلعون الجمل... ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تشبهون قبوراً مبيّضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة. هكذا أنتم أيضاً من خارج تظهرون للناس أبراراً ولكنكم من داخل مشحوون رياءً وإثماً. أيها الحيّات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم" (متى 23).
وقد لقّبهم المسيح بالجهّال والعميان وشبّههم بالقبور المبيّضة التي تظهر من الخارج جميلة ومن الداخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة، وأنهم يظهرون للناس أبراراً ولكنهم من الداخل مشحونون رياءً وإثماً (متى 27:23-28).
كما لقّبهم المسيح بأولاد الأفاعي وأولاد إبليس (متى 33:33).
و وبخ بني اسرائيل بقوله :
"فإني أقول لكم إنكم إن لم يزد برّكم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السماوات" (متى20:5).
وكذلك حذرهم من اتباعهم بقوله :
"وقال لهم يسوع انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين" (متى6:16). "كيف لا تفهمون أني ليس عن الخبز قلت لكم أن تتحرّزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين. حينئذ فهموا أنه لم يقل أن يتحرزوا من خمير الخبز بل من تعليم الفريسيين والصدوقيين" (متى 11:16و12).
كما بين لهم كيف يتعاملون مع الفريسيين و مع من كان مثلهم :
"على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون. فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه. ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون. فإنهم يحزمون أحمالاً ثقبلة عسرة الحمل ويضعونها على أكتاف الناس وهم لا يريدون أن يحرّكوها بإصبعهم. وكل أعمالهم يعملونها لكي ينظرهم الناس. فيعرضون عصائبهم ويعظّمون أهداب ثيابهم. ويجبون المتكأ الأول في الولائم والمجالس الأولى في المجامع. والتحيات في الأسواق وأن يدعوهم الناس سيدي سيدي.."
ويشير إليهم الإنجيل الذي يقول:
"فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاوروا عليه لكي يهلكوه" (مرقس6:3). ويذكر الإنجيل المقدس آيات كثيرة عن معارضة الفريسيين ليسوع نذكر منها ما يلي: "وأما قوم منهم (اليهود) فمضوا إلى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع. فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعاً وقالوا ماذانصنع فإن هذا إنسان يعمل آيات كثيرة. إن تركناه هكذا يؤمن الجميع به فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وأمتنا. فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا: كان رئيساً للكهنة في تلك السنة. أنتم لستم تعرفون شيئاً. ولا تفكرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها" (يوحنا 46:11-50).
ما هو التلمود :كلمة التلمود كلمة عبرية تعني الشريعة الشفوية و التعاليم ، و اليهود يطلقون اسم " التلمود" على مجموعة قواعد ووصايا وشرائع دينية وأدبية ومدنية وشروح وتفاسير وتعاليم وروايات تتناقلها الألسن، فوصلت شفاهاً وسماعاً إلى الناس، ثم دوّنها الحاخاميون خوفاً من النسيان والضياع، وحفظاً للأقوال والنصوص في فترات متباعدة ، وقبلت إلى جانب الشرائع المدوّنة في أسفار موسى .
و للتلمود داخل الديانة اليهودية مكانةً هامة ، حيث يعتبر الركن الأساسي فيها، فهو كتاب بنى إسرائيل الأقدس , وهو فى قداسته يعلو و يفوق و يَجُبُّ التوراة و سائر الأسفار اليهوديّة
، وما يعرف باليهودية الربانية ليس سوى تلك اليهودية التلمودية التي تدين إلى الرباي يهوذا بن سيميون بن جامليل 135-217م.
و يدعي اليهود أن موسى عليه السلام ألقى التلمود على بني إسرائيل فوق طور سيناء ،وحفظه عند هارون ، ثم تلقاه من هارون ( يوشع) ،ثم( إليعازر) وهلم جرا …حتى وصل الحاخام يهوذا حيث وضع التلمود بصورته الحالية في القرن الثاني قبل الميلاد وذلك على ما يزعمون، والحقيقة أن التلمود هو موسوعة تضم كل شئ عن هواجس و خرافات بني إسرائيل مما يكون لديهم شروحات مختلفة للتوراة ، بل هو مستودع رموز و شطحات ومجازفات الديانة اليهودية.
.

سامي الحربي
07-02-2007, 05:37 AM
نسال الله ان يزلزل الارض من تحت اقدامهم ..

وان لا يجعل لهم حياة على الدنيا والاخرة هي مصيرهم ..

مشكور اخوى ابن مرغي ..

فهد الحربي
07-02-2007, 05:41 AM
نسال الله ان يزلزل الارض من تحت اقدامهم


وان يجعلهم وقود جهنم

وان يسكنهم الويل

مشكور اخي ابن مرغي