المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو موقفك إذا نزلت دموع أمك ؟؟


عرووب
08-10-2007, 02:57 AM
ما هو موقفك إذا نزلت دموع أمك ؟؟

-----------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,

كل إنسان تطغى عليه ظروف الحياة...

والإنسان ليس خالي من المشاعر ..

بل يوجد في قلبة الكثير من الاحاسيس..

أخواني واخواتي..

عندما تسقط دموعكم فتأخذكم

والدتكم بالاحضان منذ الصغر..

ولكن هل رأيتها تبكي؟؟

فما شعوورك عندما ترى والدتك

الذي تعبت عليك من الصغر للكبر وهي تبكي؟؟

فهل تخفف عن آلامها ؟؟

ام تبتعد لتبكي بحرقة عما يختلج في صدرك؟؟

ام توقف امامها حائرا خاضعا لهذا الامر..

بإختصااار ماهو احساسك عندما ترى امك تبكي؟؟؟

وماذا تفعل؟؟؟



اعجبني فنقلتة لكم

sufana
08-10-2007, 03:30 AM
: /

عزيزتي عروب


فما شعوورك عندما ترى والدتك الذي تعبت عليك من الصغر للكبر وهي تبكي؟؟


اتعـــــــلمين انه اصعب شعور بل أمرها طعمآ
من الصعب جدا وصفه
ياله من شعور
احساس بالموت بين الأحياء



فهل تخفف عن آلامها ؟؟ ام تبتعد لتبكي بحرقة عما يختلج في صدرك؟؟ ام توقف امامها حائرا خاضعا لهذا الامر..


في ذاك المكان بتلك اللحظات
قد تغرقنا جراح الالم
و لن نستطيع الفرار منه ابدا
بل سيكون الموت من شدة الالم و ثخن الجراح
ستكون تلك اللحظات كالاشلاء المتقطعة التي تحاصرنا
و رائحة الدم في كل مكان




صدقا لا استطيع تصور اي شعور قد يراودني انذاك

عذرا اختي عرووب



"



sufana

سامي الحربي
08-10-2007, 03:30 AM
الله لايجيب هاذا الموقف

خالدالحربي
08-10-2007, 03:51 AM
لو حصل هذا الموقف امامى وانا اعلم علم اليقين انه يحصل باليوم عشرات المرات ولكن بالخفاء او بعيد عن اعين ابناؤها ............... لو حصل هذا معى فأننى ارتمى باحضانها وامسح دموعها بيدى واقبل جبينها واخفف من حملها بارق واعذب الكلمات منبعها من القلب وبأحاسيس صادقه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل حين جاء يسأله:
{ من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك } [خرجاه في الصحيحين]. وسلام الله على نبيه عيسى حين قال: وَبَراً بِوَالِدَتِي وَلَم يَجعَلني جَباراً شَقِياً [مريم:32].

تقول عائشة رضي الله عنها:
جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقَّت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله فقال:
{ إن الله قد أوجب لها الجنة – أو أعتقها من النار }
[رواه مسلم].

ولقد تذكرت لكم قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا
تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً
لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ...
فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها
الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة

فوالله ثم والله ثم والله لن نوفيهما حقها حتى لو قبلنا اسفل اقدامها .

والله يحفظ والدينا ووالديكم من كل شر ومكروه .
واللي مالحق على بر والدينه بحياتهم الله ماحرمهم الاجر ،
عليكم بالدعاء لهم ان كانا متوفيين وان كانا امامك مايحتاج اوصيك بهما ، لأنك بالاول والأخير لن تصل لحقهما

محبكم فى الله
خالدالحربي

عرووب
08-10-2007, 06:48 AM
: /

عزيزتي عروب


فما شعوورك عندما ترى والدتك الذي تعبت عليك من الصغر للكبر وهي تبكي؟؟


اتعـــــــلمين انه اصعب شعور بل أمرها طعمآ
من الصعب جدا وصفه
ياله من شعور
احساس بالموت بين الأحياء



فهل تخفف عن آلامها ؟؟ ام تبتعد لتبكي بحرقة عما يختلج في صدرك؟؟ ام توقف امامها حائرا خاضعا لهذا الامر..


في ذاك المكان بتلك اللحظات
قد تغرقنا جراح الالم
و لن نستطيع الفرار منه ابدا
بل سيكون الموت من شدة الالم و ثخن الجراح
ستكون تلك اللحظات كالاشلاء المتقطعة التي تحاصرنا
و رائحة الدم في كل مكان




صدقا لا استطيع تصور اي شعور قد يراودني انذاك

عذرا اختي عرووب



"



sufana


انه الشعور بالموت..

انها نهايات العالم ..

يعطيك الف عافية

شاكره لكِ روعة مرورك

عرووب
08-10-2007, 06:53 AM
الله لايجيب هاذا الموقف




الله لا يجب هذا الموقف

الله يسعدهم ويمد في اعمارهم

يعطيك الف عافية أستاذي

شاكره لك روعة مرورك

عرووب
08-10-2007, 07:02 AM
لو حصل هذا الموقف امامى وانا اعلم علم اليقين انه يحصل باليوم عشرات المرات ولكن بالخفاء او بعيد عن اعين ابناؤها ............... لو حصل هذا معى فأننى ارتمى باحضانها وامسح دموعها بيدى واقبل جبينها واخفف من حملها بارق واعذب الكلمات منبعها من القلب وبأحاسيس صادقه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل حين جاء يسأله:
{ من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك } [خرجاه في الصحيحين]. وسلام الله على نبيه عيسى حين قال: وَبَراً بِوَالِدَتِي وَلَم يَجعَلني جَباراً شَقِياً [مريم:32].

تقول عائشة رضي الله عنها:
جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقَّت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله فقال:
{ إن الله قد أوجب لها الجنة – أو أعتقها من النار }
[رواه مسلم].

ولقد تذكرت لكم قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا
تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً
لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ...
فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها
الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة

فوالله ثم والله ثم والله لن نوفيهما حقها حتى لو قبلنا اسفل اقدامها .

والله يحفظ والدينا ووالديكم من كل شر ومكروه .
واللي مالحق على بر والدينه بحياتهم الله ماحرمهم الاجر ،
عليكم بالدعاء لهم ان كانا متوفيين وان كانا امامك مايحتاج اوصيك بهما ، لأنك بالاول والأخير لن تصل لحقهما

محبكم فى الله
خالدالحربي



جــــــــــزاك الله خير أستاذي

والله لا يحرمك أجر برهما

كفيت ووفيت

شاكره لك جميل مرورك

مــ بلا عـنوان ــسافر
08-16-2007, 01:49 AM
أنا بصراااحة دائم ما أرردد أني مهما تعبت ومهما حاولت
أبر في امي فلن أستطيع ولن يستطيع أي أحد الأيفاء
بحق امه ..
أما أن أراها تبكي .. أعتقد أنه ممكن قلبي يقف .. يااشيخة ..
الله لايحطنا في مووواقف زي كذاا..
والله يرزقنا بر أمهاتنا قوولوا اميين ..

يعطيك العافيه اختي عرووب على الطرح