المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلوة ولكن مع الصور


الردادي
07-23-2008, 05:00 PM
خلوة ولكن مع الصور

إنها لحظات تكون فيها لوحدك وأمامك جهاز الكمبيوتر ثم تبدأ الخواطر لتفتح بعض الصفحات التي تحتوي صوراً متنوعة ولكنها "لفتيات" أفلام، لحظات حب.. وإذا بالصفحة تفتح لك لتؤدي لك الطلب.

ثم تبدأ تنظر بعينك وإذا بك ترى الأجساد شبه العارية، ثم تحاول الخروج من هذه الصفحة ولكن الهوى والنفس الأمارة والشيطان الذي يجري فيك مجرى الدم يرغمونك على البقاء فترة أطول..

ومن حسن حظك أن تجد روابط في نفس الصفحة لصور أجمل ولحظات أمتع..
ثم لا تشعر بنفسك إلا وأنت مستجيب لها..وهكذا تمر الدقائق بل والساعات وأنت تتقلب من صورة إلى أخرى

أخي.. أختي! إن هذا المشهد يتكرر دائماً عند بعض الإخوة والأخوات، ولهم أهمس بهذه الهمسات

1- إن صحت الخلوة بهذه الصور والمشاهد فلتعلموا أن الله معكم (( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ))[العلق:14] ((وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ )) [الحديد:4] .

2- إن العين تشهد يوم القيامة بما رأت (( حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))\[/فصلت:20] فما هو شعورك حينها؟!.

3- أما تخشى من لحظة الموت أن ترد عليك وأنت تتمتع بهذه الصور (( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ )) [آل عمران:185] وإنها لكارثة حينما يكون أجلك في مشاهدة تلك الصور.

4- إن العين تحفظ الصورة في قلبك، وهذا القلب الذي محط نظر الرب يحرم عليك أن تملأه بالصور بل املأه بحب الرب والشوق إليه

5- أنسيت أن لك قبراً ستدخل فيه لوحدك، عفواً بل مع عملك، فيا ترى هل تحب أن ترافقك تلك الصور إلى قبرك، وحينها كيف سيكون الحال؟!.

6- إن هذه الصور طريق لإثارة الشهوة لديك، والإسلام حمى تلك الشهوة من الإثارة لتبقى في ديوان "العفاف" ولا تنحرف إلى "الفواحش" ورب شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً.

7- وهذه الصور إنما هي لحظات ابتلاء لك هل تصرف بصرك عنها أم أنك تبحث عن غيرها وعن أجمل منها لكي تسبح في بحر الحب والجمال والتفكير الدائم فيها.

8- وهذه الصور تجعل قلبك أسيراً لها عاشقاً لها، وهذا الأسر حقيقي ووراءه من الويلات والأسى ما لا يعلمه إلا من جربه.

وكنت متى أرسلت طرفك رائداً
لقلبك يوماً أتعبتك المناظر
رأيت الذي لا كله أنت قادر
عليه ولا عن بعضه أنت صابر
9- وهذه النظرات تعرضك لعقوبة الرب الجبار، وما يدريك لعل نظرة أسقطتك من عين الله تعالى [/color]((وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ))[النور:15] وأمامك نار تلظى (( فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ))[الليل:14] فلا تتعرض للعذاب فلن تصبر على سموم النار فضلاً عن عذابها وزقومها..

والحديث ذو شجون والإنترنت والمقاهي تجمع الكثير، ولكن الرب بصير، والموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل.
فاختر عملاً تحب أن يرافقك...

llـoــتــoــيـj
07-23-2008, 05:13 PM
الردادي ... جزاكـ الله ألف خير على هذا النقل التوعوي الهادف

:

تحياتي

الردادي
07-23-2008, 10:01 PM
جزاك الله خير اخوي المميز علي المرور المميز

دمت بالف عافيه

عبدالله الغرابي
07-23-2008, 10:16 PM
الردادي ..
جزاك الله خير الجزااء على هذا الطرح المفييد ..

تحيتي ..

منتهى الذوق
07-24-2008, 01:49 AM
جزاكـ الله ألف خير

ويعطيك العافية ........

الردادي
07-24-2008, 03:50 AM
الردادي ..
جزاك الله خير الجزااء على هذا الطرح المفييد ..

تحيتي ..

الله يجزاك بالخير اخوي عبدالله

دمت بالف عافيه

الردادي
07-24-2008, 03:51 AM
جزاكـ الله ألف خير

ويعطيك العافية ........

الله يجزاك بالخير حربيه علي مرورك

دمتي بالف عافيه

ndoOo
07-25-2008, 02:21 AM
الرب بصير، والموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل.فاختر عملاً تحب أن يرافقك...

جزاك الله خيرا على طرحك

وهذا كله يعتمد على الوازع الديني للانسان

اللهم اشغلنا بذكرك وعبادتك يآآآآآآآارحم الراحمين

جزاك الله خيرا اخي الردادي

ابوزياد
07-25-2008, 02:57 AM
لاشك أن فتنة النظر أصل كل فتنة كما ثبت في الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضرَّ على الرجال من النساء"، وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الدنيا حلوةٌ خَضِرَة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء" وقال ابن عباس رضي الله عنهما :" لم يكفُر مَنْ كَفَر ممن مضى إلا من قِبَل النساء، وَكُفْرُ من بقي من قِبل النساء".
وعن بريدة الأسلمي رضي الله عنه. أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "يا علي، لا تُتبع النَّظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" (رواه أبو داود والترمذي وأحمد والحاكم وحسنه الألباني - صحيح أبي داود).
وجاء في الأثر عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. أنه قال: "حفظ البصر أشد من حفظ اللسان".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : "قد أمر الله في كتابه بغضِّ البصر وهو نوعان:
غض البصر عن العورة، وغضه عن محل الشهوة.
فالأول منهما: كغض الرجل بصره عن عورة غيره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة" ويجب على الانسان أن يستر عورته، كما قال لمعاوية بن حيدة: "احفظ عورتك إلا مِنْ زوجتك، أو ما ملكت يمينك، قلت فإذا كان أحدنا مع قومه؟ قال: إن استطعت أن لا تريها أحداً فلا يرينها، قلت: فإذا كان أحدنا خالياً؟ قال: فالله أحق أن يستحيا منه من الناس".
وأما النوع الثاني من النظر- كالنظر إلى الزينة الباطنة من المرأة الأجنبية، فهذا أشد من الأول: (مجموعة الفتاوى-15/241).
وقال النـــــــــاظم

كل الحوادث مبداها من النظر= ومعظم النار من مستصغر الشرر

كم نظرة فتكت في قلب صاحبها= فتك السهام بلا قوس ولا وتر

يسر مقلته ما ضر مهجته=لا مرحباً بسرور جاء بالضرر

والمرء ما دام ذا عين يقلبها=في أعين الغيد موقوف على الخطر


شكراً اخوي الردادي وجزاك الله خيراً .
واسمح لي على اضافة بعض الاحاديث هنا .
وفق الله الجميع لما حبه ويرضاه

الردادي
07-25-2008, 02:43 PM
الرب بصير، والموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل.فاختر عملاً تحب أن يرافقك...

جزاك الله خيرا على طرحك

وهذا كله يعتمد على الوازع الديني للانسان

اللهم اشغلنا بذكرك وعبادتك يآآآآآآآارحم الراحمين

جزاك الله خيرا اخي الردادي

الله يجزاك الخير اخت ندوو علي المرور

الردادي
07-25-2008, 02:44 PM
لاشك أن فتنة النظر أصل كل فتنة كما ثبت في الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضرَّ على الرجال من النساء"، وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الدنيا حلوةٌ خَضِرَة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء" وقال ابن عباس رضي الله عنهما :" لم يكفُر مَنْ كَفَر ممن مضى إلا من قِبَل النساء، وَكُفْرُ من بقي من قِبل النساء".
وعن بريدة الأسلمي رضي الله عنه. أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "يا علي، لا تُتبع النَّظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" (رواه أبو داود والترمذي وأحمد والحاكم وحسنه الألباني - صحيح أبي داود).
وجاء في الأثر عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. أنه قال: "حفظ البصر أشد من حفظ اللسان".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : "قد أمر الله في كتابه بغضِّ البصر وهو نوعان:
غض البصر عن العورة، وغضه عن محل الشهوة.
فالأول منهما: كغض الرجل بصره عن عورة غيره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة" ويجب على الانسان أن يستر عورته، كما قال لمعاوية بن حيدة: "احفظ عورتك إلا مِنْ زوجتك، أو ما ملكت يمينك، قلت فإذا كان أحدنا مع قومه؟ قال: إن استطعت أن لا تريها أحداً فلا يرينها، قلت: فإذا كان أحدنا خالياً؟ قال: فالله أحق أن يستحيا منه من الناس".
وأما النوع الثاني من النظر- كالنظر إلى الزينة الباطنة من المرأة الأجنبية، فهذا أشد من الأول: (مجموعة الفتاوى-15/241).
وقال النـــــــــاظم

كل الحوادث مبداها من النظر= ومعظم النار من مستصغر الشرر

كم نظرة فتكت في قلب صاحبها= فتك السهام بلا قوس ولا وتر

يسر مقلته ما ضر مهجته=لا مرحباً بسرور جاء بالضرر

والمرء ما دام ذا عين يقلبها=في أعين الغيد موقوف على الخطر


شكراً اخوي الردادي وجزاك الله خيراً .
واسمح لي على اضافة بعض الاحاديث هنا .
وفق الله الجميع لما حبه ويرضاه

الله يجزاك الخير اخوي ابو زياد علي الاضافه الطيبه