المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *****لامية العجم*****


عمرالحربي
07-05-2008, 09:31 PM
لامية العجم : قائلها هو الطغرائي المتوفي (514هـ - وقيل 515هـ )
وهو العميد مؤيّد الدين ، أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبدالصمد الأصبهاني




أصالةُ الـرأي صانتنـي عـن الخطـلِ
وحليةُ الفضـلِ زانتنـي لـدى العَطَـلِ

مجـدي أخيـراً ومجـدي أولاً شَــرعٌ
والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفلِ

فيـم الإقامـةُ بالـزوراءِ لا سَكـنِـي
بهـا ولا ناقتـي فيـهـا ولا جمـلـي

ناءٍ عن الأهـلِ صِفـر الكـف مُنفـردٌ
كالسيـفِ عُـرِّي مَتنـاه عـن الخلـل

فـلا صديـقَ إليـه مشتكـى حَـزَنـي
ولا أنيـسَ إلـيـه مُنتـهـى جـذلـي

طـال اغترابـي حتـى حَـنَّ راحلتـي
وَرَحْلُهـا وَقَــرَا العَسَّـالـةَ الـذُّبُـلِ

وضج من لغـبٍ نضـوى وعـج لمـا
ألقى ركابي ، ولج الركـب فـي عَذلـي

أريـدُ بسطـةَ كـفٍ أستعـيـن بـهـا
علـى قضـاء حقـوقٍ للعلـى قِبَلـي

والدهـر يعكـس آمـالـي ويُقنعـنـي
مـن الغنيمـة بعـد الـكـدِّ بالقـفـلِ

وذي شِطـاطٍ كصـدر الرمـحِ معتقـل
بمثـلـه غـيـرُ هـيَّـابٍ ولا وكــلِ

حلو الفُكاهـةِ مـرُّ الجـدِّ قـد مزجـت
بشـدةِ البـأسِ منـه رقَّــةُ الـغَـزَلِ

طردتُ سرح الكـرى عـن ورد مقلتـه
والليل أغـرى سـوام النـوم بالمقـلِ

والركب ميل على الأكـوار مـن طـربٍ
صاح ، وآخر من خمـر الكـرى ثمـلِ

فقلـتُ : أدعـوك للجلَّـى لتنصـرنـي
وأنـت تخذلنـي فـي الحـادث الجلـلِ

تنـامُ عينـي وعيـن النجـم ساهـرةٌ
وتستحيـل وصبـغ الليـل لـم يـحُـلِ

فهـل تعيـنُ علـى غـيٍ همـتُ بـه
والغـي يزجـر أحيانـاً عـن الفشـلِ

إني أريـدُ طـروقَ الحـي مـن إضـمٍ
وقـد حمـاهُ رمـاةٌ مـن بنـي ثُعـلِ

يحمون بالبيض والسمـر الِّلـدان بـه
سـودُ الغدائـرِ حمـرُ الحلـي والحلـلِ

فسر بنـا فـي ذِمـام الليـل معتسِفـاً
فنفخـةُ الطيـبِ تهدينـا إلـى الحلـلِ

فالحبُّ حيـث العـدا والأسـدُ رابضـةٌ
حول الكِناس لهـا غـابٌ مـن الأسـلِ

تـؤم ناشئـة بالجـزم قـد سُقـيـت
نِصالهـا بمـيـاه الغُـنْـج والكَـحَـلِ

قـد زاد طيـبُ أحاديـثِ الكـرام بهـا
مابالكرائـم مـن جبـن ومـن بخـلِ

تبيتُ نـار الهـوى منهـن فـي كبـدِ
حرَّى ونار القرى منهـم علـى القُلـلِ

يَقْتُلْـنَ أنضـاءَ حُـبِّ لا حِـراك بهـم
وينحـرون كِـرام الخـيـل والإبــلِ

يُشفـى لديـغُ العوالـي فـي بيُوتِهـمُ
بِنَهلـةٍ مـن غديـر الخمـر والعسـلِ

لـعـل إلمـامـةً بالـجـزع ثانـيـةٌ
يدِبُّ منهـا نسيـمُ البُـرْءِ فـي عللـي

لا أكرهُ الطعنـة النجـلاء قـد شفِعـت
برشقـةٍ مـن نبـال الأعيـن النُّـجـلِ

ولا أهـاب الصفـاح البيـض تُسعدنـي
باللمـح مـن خلـل الأستـار والكلـلِ

حـبُّ السلامـةِ يثنـي هـم صاحبـهِ
عن المعالي ويغـري المـرء بالكسـلِ

فـإن جنحـتَ إليـه فاتـخـذ نفـقـاً
في الأرض أو سلماً في الجـوِّ فاعتـزلِ

ودع غمـار العُـلا للمقدميـن عـلـى
ركوبهـا واقتـنـعْ منـهـن بالبـلـلِ

يرضى الذليلُ بخفض العيـشِ مسكنـهُ
والعِـزُّ عنـد رسيـم الأينـق الـذّلُـلِ

فادرأ بهـا فـي نحـور البيـد جافِلـةً
معارضـات مثانـي اللُّجـم بالـجـدلِ

إن العـلا حدثتنـي وهــي صـادقـةٌ
فيمـا تُحـدثُ أن العـز فـي النـقـلِ

لو أن في شرف المـأوى بلـوغَ منـىً
لم تبرح الشمـسُ يومـاً دارة الحمـلِ

أهبـتُ بالحـظِ لـو ناديـتُ مستمعـاً
والحـظُ عنـي بالجهـالِ فـي شُـغـلِ

لعلـه إن بــدا فضـلـي ونَقْصـهـمُ
لِعينـه نـام عنهـم أو تنـبـه لــي

أعلـلُ النـفـس بـالآمـال أرقبـهـا
ما أضيق العيش لـولا فُسحـة الأمـل

لـم أرتـضِ العيـشَ والأيـام مقبلـةٌ
فكيف أرضى وقـد ولـت علـى عجـلِ

غالـى بنفسـي عِرْفـانـي بقينتـهـا
فصنتها عـن رخيـص القـدْرِ مبتـذَلِ

وعـادة السيـف أن يزهـى بجوهـرهِ
وليـس يعمـلُ إلا فـي يـديْ بـطـلِ

ماكنـتُ أوثـرُ أن يمتـد بـي زمنـي
حتـى أرى دولـة الأوغـاد والسـفـلِ

تقدمتنـي أنــاسٌ كــان شوطُـهـمُ
وراءَ خطوي لـو أمشـي علـى مهـلِ

هذاء جـزاء امـرىءٍ أقرانـهُ درجـوا
مـن قبلـهِ فتمنـى فسحـةَ الأجَــلِ

فإن علانـي مـن دونـي فـلا عَجـبٌ
لي أسوةٌ بانحطاط الشمسِ عـن زُحـلِ

فاصبر لهـا غيـر محتـالٍ ولا ضَجِـرِ
في حادث الدهر ما يُغنـي عـن الحِيـلِ

أعـدى عـدوك مـن وثِـقـتْ بــه
فحاذر النـاس واصحبهـم علـى دخـلِ

فإنـمـا رُجــل الدنـيـا وواحـدهـا
من لايعـولُ فـي الدنيـا علـى رجـلِ

وحُسـن ظـنـك بـالأيـام معـجـزَةٌ
فَظنَّ شـراً وكـن منهـا علـى وجَـلِ

غاض الوفاءُ وفاض الغـدر وانفرجـت
مسافة الخُلـفِ بيـن القـوْل والعمـلِ

وشـان صدقـكَ عنـد النـاس كذبهـم
وهـلْ يُطـابـق مِـعْـوجٌ بمعـتـدلِ

إن كـان ينجـع شـيءٌ فـي ثباتهـمُ
على العهـود فسبـق السيـف للعـذلِ

يـا وراداً سُـؤر عيـش كلُّـه كــدرٌ
أنفقـت صفـوك فــي أيـامـك الأول

فيـم اقتحامـك لـجَّ البحـر تركـبـهُ
وأنـت تكفيـك منـهُ مصـة الـوشـلِ

مُلـكُ القناعـةِ لا يُخشـى عليـه ولا
يُحتـاجُ فيـه إلـى الأنصـار والخَـولِ

ترجـو البقـاء بـدارٍ لاثبـات بـهـا
فهـل سمعـت بظـلٍ غيـر منتـقـلِ

ويـا خبيـراً علـى الإسـرار مطلعـاً
اصمتْ ففي الصمت منجاةٌ مـن الزلـل

قـد رشحـوك لأمـرٍ إن فطٍنـتَ لـه
فاربأ بنفسـك أن ترعـى مـع الهمـلِ
********************

قائدة الريم
07-06-2008, 01:04 AM
يعطيك العافية,,لك جزيل الشكر

مـ ـهـ ـاجرهـ
07-06-2008, 02:23 AM
سلمت يمينك على الانتقاء الرائع..

تحيتي..

عبدالله الغرابي
07-06-2008, 02:50 AM
اخوي عمر الله يعيطك العافيه على الانتقاء الرائع ..
تحيتي العطره ..

عمرالحربي
07-06-2008, 04:20 PM
يعافيكم الرحمن
وتســــــــــلمون*
***********

عمرالحربي
07-06-2008, 04:21 PM
عزت خطاكم
ووفقكم الرحمن
**********

عمرالحربي
07-06-2008, 04:22 PM
*عبدالله الغرابي*
تسلم ودام عزك
***********