المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل كشف الوجه عادي؟


بنت المدينه
08-05-2007, 06:08 AM
السلام عليكم,,,,
طبعا لاحظنا في الاونه الاخيره تشكيك في حجاب الوجه
وانه عاده فقط؟,,,,,,

ولاشك ان بنات الكرام لايعنيهن مثل تلك الاقوال,,,,

^
^
^
^
^
^




بن ناصر الشثري

عضو هيئة كبار العلماء

عضو اللجنة الدائمة للإفتاء



هنا بعض النقولات من جميع المذاهب الدالة على أن أصحاب هذه المذاهب يوجبون على المرأة تغطية وجهها عند الأجانب ومن أمثلة ذلك ما ذكره فقهاء المذهب الحنفي حيث قال ابن عابدين في حاشيته 2/488: (وتستر وجهها عن الأجانب بإسدال شيء متجاف لا يمس الوجه وحكي الإجماع عليه) وقال 3/261: (والمعنى تمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها فتقع الفتنة).

وقال الشيخ محمد شفيع الحنفي مفتي باكستان في كتابه المرأة المسلمة صفحة 202: (وبالجملة فقد اتفقت مذاهب الفقهاء وجمهور الأمة على أنه لا يجوز للنساء الشواب كشف الوجوه والأكف بين الأجانب).

وفي مجمع الأنهر 1/122: (تمنع الشابة عن كشف وجهها لئلا يؤدي إلى الفتنة).

وقال العيني في عمدة القاري 2/235: (وفي الحديث تغطية المرأة وجهها عن نظر الأجنبي سواءً كان صالحاً أو غيره).

وقال الجصاص في أحكام القرآن 3/486: (في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين وإظهار الستر والعفاف عند الخروج لئلا يطمع أهل الريب فيها).

وقال عمر السنامي الحنفي في نصاب الاحتساب صفحة 132: (الحرة تمنع من كشف الوجه والكف والقدم فيما يقع عليه نظر الأجنبي).

وقال في الدر المختار 3/53: (يعزر المولى عبده والزوج زوجته إذا كشفت وجهها عند رجل أجنبي).

وقال الزمخشري في الكشاف 3/543: (ومعنى (يدنين عليهن من جلابيبهن) يرخينها عليهن ويغطين وجوههن وأعطافهن.. فأمرن أن يخالفن بزيهن زي الإماء بلبس الأردية والملاحف وستر الرؤوس والوجوه ليحتشمن ويهبن فلا يطمع فيهن طامع).

وقال ابن نجيم: (وفي فتاوى قاضيخان): (ودلت المسألة على أنها لا تكشف وجهها للأجانب من غير ضرورة).

وهكذا وافقهم أكثر فقهاء المالكية.

فقد قال ابن العربي في أحكام القرآن 3/1597: (وهذا يدل على أن الله أذن في مسألتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض أو مسألة يستفتى فيها، والمرأة كلها عورة بدنها وصورتها فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة أو حاجة).

وقال ابن جزي في التسهيل لعلوم التنزيل 3/144: (كان نساء العرب يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء وكان ذلك داعياً إلى نظر الرجال لهن فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليسترن بذلك وجوههن).

وقال الشنقيطي في أضواء البيان 6/594: (وهذا الحديث الصحيح صريح في أن النساء الصحابيات المذكورات فيه فهمن أن معنى قوله تعالى: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) يقتضي ستر وجوههن وأنهن شققن أزرهن فاختمرن أي سترن وجوههن بها امتثالاً لأمر الله في قوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) المقتضي ستر وجوههن).

وقد تكاثرت نقولات فقهاء الشافعية المؤدية لذلك، ومن نماذج ذلك ما حكاه النووي في روضة الطالبين 7/21 عن إمام الحرمين الجويني أنه حكى اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات الوجوه، وبأن النظر مظنة الفتنة وهو محرك الشهوة فاللائق بمحاسن الشريعة سد الباب فيه.

وقال تقي الدين السبكي: (الأقرب إلى صنع الأصحاب: أن وجهها وكفيها عورة في النظر لا في الصلاة).

وقال السيوطي في استنباط التنزيل 3/118 (هذه آية الحجاب في حق سائر النساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن).

وقال في الأشباه والنظائر صفحة 410: (وعورتها كل البدن حتى الوجه والكفين في الأصح).

وقال الرملي في نهاية المحتاج 6/187: (وعلى المرأة ستر وجهها وكفيها من رؤوس الأصابع إلى المعصم ظهرا وبطنا).

وقال الشهاب في شرحه: (ومذهب الشافعي رحمه الله كما في الروضة وغيرها أن جميع بدن المرأة عورة حتى الوجه والكف مطلقا).

وقال الكياء الهراسي في أحكام القرآن 4/245: (فأمروهن بتغطية وجوههن ورؤوسهن). وقال الشرقاوي في حاشية تحفة الطلاب 1/174: (وعورة الحرة خارج الصلاة بالنسبة لنظر الأجنبي إليها فجميع بدنها حتى الوجه والكفين ولو عند أمن الفتنة).

كما أن كلام فقهاء الحنابلة في وجوب تغطية المرأة لوجهها عند الأجانب كثير متعدد من أمثلة ذلك:

قول الإمام أحمد: (كل شيء من المرأة عورة حتى ظفرها) رواه الخلال في أحكام النساء صفحة 13. وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 24/282: (وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز وعلى ولي الأمر: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيره، ومن لم يرتدع فإنه يعاقب على ذلك بما يزجره).

وقال 22/114: (الوجه واليدان والقدمان ليس لها أن تبدى للأجانب على أصح القولين).

وقال المرداوي في الإنصاف 1/452: (أطلق الإمام أحمد القول بأن جميعها عورة، وهو محمول على ما عدا الوجه أو على غير الصلاة وقال بعضهم: الوجه عورة وإنما كشف في الصلاة للحاجة، وقال الشيخ تقي الدين (والتحقيق أنه ليس بعورة في الصلاة وهو عورة في باب النظر).

وقال البهوتي في كشف القناع 1/309: (وهما أي الكفين والوجه من الحرة البالغة عورة خارجها أي الصلاة باعتبار النظر كبقية بدنها لما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم: (المرأة عورة).

وقال ابن رجب في فتح الباري 2/346: (وقد كن قبل الحجاب يظهرن بغير جلباب ويرى من المرأة وجهها وكفاها ثم أمرت بستر وجهها وكفيها).

وقال ابن القيم في روضة المحبين صفحة 84: (ولهذا أمر النساء بستر وجوههن عن الرجال فإن ظهور الوجه يسفر عن كمال المحاسن فيقع الافتتان).

وقال الحجاوي في الإقناع 1/134: وهما (الكفان) والوجه عورة خارجها (أي الصلاة باعتبار النظر كبقية بدنها).

حتى أهل اللغة وأهل التفسير وشراح الحديث يوافقون السابقين في ذلك.

قال ابن منظور في لسان العرب 1/243 في قوله تعالى: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى): (التبرج إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال، وتبرجت المرأة: أظهرت وجهها، وإذا أبدت المرأة محاسن جيدها ووجها قيل تبرجت).

وقال الواحدي في تفسير قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن).

)قال المفسرون يغطين وجوههن ورؤوسهن إلا عيناً واحدة) انظر: فتح القدير 4/304.

وقال صديق خان في فتح العلام 1/97: (وأما عورتها بالنظر إلى نظر الأجنبي إليها فكلها عورة).

وقال المودودي في رسالة الحجاب صفحة 303: (وكل من تأمل كلمات الآية يعني آية الأحزاب: (يدنين عليهن من جلابيبهن) وما فسرها به أهل التفسير في جميع الأزمان بالاتفاق، وما تعامل عليه الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم ير في الأمر مجال في البحوث لأن المرأة قد أمرها الشرع الإسلامي بستر وجهها عن الأجانب وما زال العمل جاريا عليه من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم.

ويدل على ما سبق الاتفاق العملي من المسلمين في العصور الماضية على أن النساء المسلمات يغطين وجوههن.

قال ابن تيمية في حجاب المرأة المسلمة صفحة 17: (وثبت في الصحيح أن المرأة المحرمة تنهى عن النقاب والقفازين، وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن).

وقال المبارك فوري في كتابه إبراز الحق والصواب صفحة 35 (المقصود أن فيها الدلالة على أن ستر جميع الجسد كان قد صار ديدن نساء الصحابة والتابعين).

وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 9/324 (ولم تزل عادة النساء قديما وحديثا يسترن وجوههن عن الأجانب).

وقال الغزالي في إحياء علوم الدين 2/35: (لم يزل الرجال على مر الأزمان مكشوفي الوجوه والنساء يخرجن متنقبات).

وقال ابن رسلان: (اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه) انظر: نيل الأوطار 6/130.

*نــ Nawaf ــواف*
08-05-2007, 07:16 PM
طرح راااائع وموضوع يستحق الوقوف عنده

اخيتي بنت المدينه

قليل من الفتيات من تتفقه في دينها بظل المتغيرات في هذا العصر المتسارع الذي تبحث فيه الفتاة عن اخر التقليعات الموضاويه متناسيه واجباتها الدينيه وما ينفعها عند الوقوف امام خالقها

فالكل في سباق غير مسبوق للبحث عن ما يعرض بالاسواق واصبحت الشركات تتفنن في صناعة الملبوسات الغير مالوفه بمجتمعنا الاسلامي ونتسابق لشرائها واقتنائها

لذلك يندر وجود فتاه تسال عن الحرام والحلال وعن مايفيدها

لذلك ياختي القديره من المعلوم ان القران هو دستورنا وفيه تبيان لكل شيء لمن اراد الله هدايته

اما قولك هل كشف الوجه عادي وانه يقال انه عاده فاحب ان اوضح لك الاتي : الاسلام يحث على مكارم الاخلاق وكل عاده حسنه اقرها وكل عاده سيئه حذر منها .

فانظري عافاك الله هل كشف الوجه عاده حسنه ام عاده سيئه وستجدين الجواب الكافي والشافي باذن الله

اشكر لك هذا الطرح واثرائك له بآية الحجاب من القران الكريم والاحاديث النبويه

نسال الله بعلاه ان يعيد فتياتنا الى الحق ويردهن ردا جميلا

ودمت اخيتي بود الاخاء ،،

بنت المدينه
08-05-2007, 09:02 PM
اخي نواف

الله يعافيك,,,,,,,,وبارك الله فيك

لكني مقتنعه ان غطا الوجه عباده

وحتى لو كان عاده فهو من مكاااارم الاخلاق التى اتى النبي

لاكمالها,,,,,,,

هيبة ملك
08-16-2007, 12:31 AM
جزاك الله الف خير

اخيتي


’’

ابن مرغي
08-16-2007, 06:41 AM
اللة يجزاك الف خيرررررررررررررررررررررررررررررررر

بنت المدينه
08-22-2007, 04:19 AM
هيبه ملك


ابن مرغي

وجزاكم الله خيرااااااات

شكرا لكم

ماجد البشري
09-01-2007, 06:08 AM
بنت المدينة

جزاك الله خير

وجعلها الله في موازين حسناتك

الله يعطيك العافية

بنت المدينه
09-07-2007, 03:28 AM
الاخ ماجد البشري

ويجزاك خيرات

الله يعافيك